Reutersيبدو أن الوداد دخل منعطفا لا يتمناه جمهور الفريق، وهو الذي عاش أحداثا استثنائية، في الفترة الأخيرة، مع المدرب الحسين عموتة، بدءًا بإحراز لقب الدوري، مرورا بلقب دوري أبطال إفريقيا، ثم المشاركة الاستثنائية في مونديال الأندية بالإمارات.
وقد أكدت التصريحات النارية، التي خرج بها عموتة، اليوم الاثنين، بعد الخسارة أمام اتحاد طنجة، بهدف دون رد، في الدوري المغربي، أن الأمور لا تسير على ما يرام، داخل الفريق البيضاوي، وأن هناك بعض الأشياء التي تقلق المدرب، ويستعرضها "كووورة" في السطور التالية:
تراجع المستوى
تعرض الوداد لثلاث هزائم متتالية، حيث خسر في مونديال الأندية، أمام باتشوكا المكسيكي، بهدف دون رد، ثم على يد أوراوا الياباني (3/2)، وأخيرًا أمام اتحاد طنجة.
ولم يتعود الفريق البيضاوي، على هذه السلسلة من الهزائم، منذ أن تولى عموتة تدريبه.
وبات الوداد يقدم مستويات هزيلة، مع كثرة الأخطاء الدفاعية، وكذلك ضعف أداء المهاجمين.
أجواء غير مثالية
لم تعد الأجواء جيدة داخل الوداد، وظهر أن هناك حرب خفية، بين عموتة ومجلس الإدارة، وخاصةً رئيس النادي، سعيد الناصري، ورغم أن الأخير يسعى لإخفاء ذلك، إلا أنه لم يعد راضيا عن بعض القرارات الفنية.
وبدا واضحا أيضا اختلاف الرجلين، حول مجموعة من الأمور، مثل سفر الوداد المتأخر للإمارات، الذي اعتبره عموتة من أسباب فشل الفريق.
ورفض الناصري ما ذهب إليه عموتة، حيث قال إن الوداد كان يسافر إلى "الأدغال الإفريقية"، قبل يومين من المباريات، ومع ذلك يسجل نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن ريال مدريد، وصل إلى الإمارات، قبل أول مباراة بيومين.
تركيز اللاعبين
اعترف عموتة بأن تركيز اللاعبين أصبح مشتتًا، ولم تعد مجموعته بتلك القوة الذهنية، التي كانت تميزها.
وسبق أن أشار إلى ذلك، بعد مباراة باتشوكا، عقب انفلات أعصاب بعض اللاعبين، وزاد قلقه بعد الخسارة أمام اتحاد طنجة، معترفا بأن ذهن اللاعبين أصبح غير مستقر.
التشويش
أبدى عموتة قلقه من "المشوشين"، الذين يؤثرون سلبيًا على الفريق، ويحاولون، في رأيه، وضع العصا في عجلة الوداد منذ فترة.
ويسعى المدير الفني للوداد، لحماية لاعبيه من "المحرضين"، كما أسماهم.
قد يعجبك أيضاً



