إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 4 عوامل ترجّح كفّة مانشستر يونايتد في نهائي الكأس

KOOORA
17 مايو 201816:06
2018-02-25t155305z_1747831364_rc188a4f6200_rtrmadp_3_soccer-england-mun-che_reutersReuters

يبدو مانشستر يونايتد في وضع أفضل من تشيلسي قبل المواجهة التي ستجمعهما في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مساء السبت، مما يضع الشياطين الحمر المرِشح الأقوى لنيل اللقب.

وحل مانشستر يونايتد وصيفا لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز، مع مواصلة عملية البناء والتطوّر، بهدف استعادة مكانته المحلية والأوروبية المرموقة، والتي افتقدها منذ اعتزال مدربه السابق السير أليكس فيرجسون.

وفيما يلي 4 عوامل ترجح كفة مانشستر يونايتد على تشيلسي قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب "ويمبلي":  

السد المنيع

لا يوجد شك في أن وجود دافيد دي خيا في مركز حراسة المرمى يمنح مانشستر يونايتد أفضلية محليا، لأن الدولي الإسباني يعد حاليا الحارس الأبرز في الملاعب الإنجليزية.

ورغم أن جوزيه مورينيو، مدرب اليونايتد، اعتاد على الاستعانة بالأرجنتيني سيرجيو روميرو في مباريات الكأس، إلا أنه من المتوقّع أن يعتمد على دي خيا أمام تشيلسي، لأن هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة لتحقيق الشياطين الحمر لقب هذا الموسم.

وفاز دي خيا بجائزة القفاز الذهبي المقدّمة لأفضل حارس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 18 مباراة خلال الموسم الحالي.

الصلابة الدفاعية

?i=reuters%2f2018-02-25%2f2018-02-25t160710z_677401591_rc1d72c29000_rtrmadp_3_soccer-england-mun-che_reuters

لا تبالغ الفرق التي يدرّبها جوزيه مورينيو في الاندفاع هجوميا بحثا عن الأهداف السريعة، فهذه ليس من خصائص المدرب البرتغالي الذي عادة ما يكون متحفظا عند انطلاق المباريات المهمّة.

ومن المنتظر أن يغلق اليونايتد جميع المنافذ أمام مرماه في الشوط الأوّل ويتمتّع بحذر شديد، مستعينا بمشاركة لاعبي الوسط في المهام الدفاعية، وعدم مبالغة الظهيرين في الانطلاقات الهجومية.

الحالة المعنوية

لم يتمكّن مانشستر يونايتد من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ابتعد بفارق واضح عن البطل مانشستر سيتي، كما ودّع مسابقة دوري أبطال أوروبا من الدور ثمن النهائي بشكل مفاجئ على يد إشبيلية.

لكن يشفع لمانشستر يونايتد أنّه تفوٌق على بقية المنافسين في البريمييرليج، ولم تتمكّن فرق مثل ليفربول وتوتنهام وأرسنال وتشيلسي من تخطيه في سلم ترتيب المسابقة، وهو بالتأكيد في وضع أفضل معنويا من تشيلسي الذي بدوره حل خامسا في الدوري وودّع ثمن نهائي دوري الأبطال أيضا على يد برشلونة، كما أن مدربه أنطونيو كونتي يمر بضغوطات شديدة من أجل الارتقاء بمستوى الفريق، في وقت ينال فيه مورينيو رضا مالكي يونايتد.   

القوة الهجومية

?i=reuters%2f2018-02-25%2f2018-02-25t160832z_901930133_rc177c238660_rtrmadp_3_soccer-england-mun-che_reuters

يمتلك مورينيو اختيارات هجومية موسّعة لا يتمتع بها منافسه في نهائي الكأس، حيث أن لوكاكو هو المهاجم الذي لا يمس في تشكيلة المدرب البرتغالي، ومن حوله يتواجد عادة كل من خيسي لينجارد وأليكسيس سانشيز.

وفي حالة غياب المهاجم البلجيكي، فيمكن لمورينيو إشراك ماركوس راشفورد في هذا المركز، أو نقل سانشيز إلى اللعب داخل منطقة الجزاء، مع منح بول بوجبا أدوار هجومية أكبر في وسط الملعب.

جدير بالذكر أيضا أن الفرنسي أنتوني مارسيال يبقى حلا لا يمكن تجاهله في خط هجوم اليونايتد، علما بأنه يعاني هو الآخر من إصابة ربّما لا تجعله متاحا أمام تشيلسي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان