
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد، ثاني مواجهاته الآسيوية مساء يوم غد، عندما يلتقي فريق بيرسبوليس الإيراني، بملعب جاسم بن حمد بنادي السد، وذلك في إطار مباريات المجموعة الثالثة التي تضم معهما الوصل الإماراتي وناساف كارشي الأوزبكي.
مباراة الغد تمثل محطة مهمة جدا للسد في سعيه لانتزاع صدارة المجموعة من الفريق الإيراني الذي يتصدرها بفارق الأهداف.
السد نجح في تحقيق فوز مهم في الجولة الأولى على الوصل الإماراتي وما يهمه في لقاء الغد أن يحقق الانتصار والبقاء على القمة والاقتراب خطوة نحو التأهل لثمن النهائي من البطولة.
ويرصد "كووورة " 4 عوامل ترجح كفة السد في هذه المباراة.
الحالة الفنية
يأتي في مقدمة هذه العوامل الحالة الفنية التي يعيشها فريق السد حاليا حيث يقدم أفضل أداء في البطولة القطرية بعد الفوز على الريان في الكلاسيكو بثنائية نظيفة، ثم على العربي في الديربي بخماسية وكذلك الفوز على الوصل في الإمارات في البطولة القارية.
ويمر الفريق بأقوى فتراته الفنية هذا الموسم وبات مؤهلا ليس للمنافسة على صدارة المجموعة ولكن على اللقب الذي أحرزه عام 2011 كأخر فريق عربي توج باللقب.

خبرات اللاعبين
وثاني العوامل التي ترجح كفة السد في مواجهة الغد، الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبو السد في كل الخطوط بقيادة المايسترو تشافي هيرنانديز حيث لا يوجد خط من خطوط الفريق لا يمتلك تلك الخبرة سواء الحارس الدولي سعد الدوسري، وكذلك بيدرو ومرتضى كنجي، وحامد إسماعيل وعبد الكريم حسن في الدفاع، وحسن الهيدوس، وبغداد بونجاح وحمرون يوغرطة في الوسط والهجوم .
حنكة المدرب
وثالث العوامل المؤثرة جدا والتي تضع السد في المقدمة في تلك المباراة، طريقة تعامل مدربه الكبير جوزفالدو فيريرا مع مثل هذه المباريات حيث أنه يمتلك خبرة كبيرة تصنع الفارق للسد، ويتذكر الجميع مباراة الوصل والتغييرات التي أجراها في الشوط الثاني والتي قلبت نتيجة المباراة من تأخر السد بهدف إلى الفوز 2 ـ 1.
الأرض والجمهور
وآخر تلك العوامل، الأرض والجمهور حيث أن السد اعتاد على أن يتألق على ملعبه "جاسم بن حمد"، والذي أطلق عليه ملعب البطولات في قطر نظرا لأن كل بطولة كبرى يتم احتضانها على هذا الملعب تفوز بها قطر ونفس الأمر مع السد يفوز ويتوج بالألقاب على هذا الملعب، ويعول كثيرا الفريق على جمهوره في لقاء الغد.
قد يعجبك أيضاً





