
تعاقد نادي الزمالك مع باسم مرسي من الإنتاج الحربي، مطلع موسم 2015، وقدم اللاعب في عامه الاول أداء مميزا، ليقود الزمالك لتحقيق الثنائية المحلية الغائبة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ومع مرور الوقت، بدأ مستوى اللاعب في الهبوط، وتم استبعاده من منتخب مصر ولم يشارك أساسيا في العديد من مباريات الزمالك.
كووورة يرصد 4 عقبات في طريق باسم مرسي لاستعادة مستواه:
التفوق على منافسيه
يواجه مرسي في الموسم الجديد مهاجمين من طراز قوي، يرغبون في أن يحجزوا مكانا أساسيا في تشكيل الزمالك، أهمهم خالد قمر والكونغولي كاسونجو، وأتشيمبونج ومحمد الشامي.
وعلى مرسي التدرب بجدية والتركيز مع الفريق من أجل التفوق على مهاجمين بقيمة الأسماء السابقة.
الابتعاد عن الأزمات
ارتبط اسم باسم مرسي بالمشاكل، وكادت أزمته الأخيرة في مباراة الرائد، أن تطيح به من صفوف الزمالك لولا اعتذاره.
مرسي سيكون مطالبا بالتركيز والابتعاد عن الأزمات حتى يكون له دورا مع الفريق الأبيض هذا الموسم.
تأجيل الاحتراف
يخرج مرسي كل فترة ليتحدث عن وجود عروض للرحيل عن الفريق، ومع ذلك لا ترقى المفاوضات إلى مستوى الجدية، وفي نهاية الأمر يشتت اللاعب نفسه فقط ويبتعد عن الظهور بالشكل المطلوب.
فعلى مرسي غلق ملف الاحتراف هذا الموسم تماما، والتركيز فيما هو قادم.
عدم التركيز مع المنتخب
ابتعاد باسم مرسي عن المنتخب يؤثر بشكل كبير عليه، خاصة بعد مشكلته الأخيرة مع كوبر، المدير الفني للفراعنة، بعد مباراة غانا في تصفيات كأس العالم.
وأثار مرسي الجدل إبان إقامة أمم أفريقيا 2017، بتصريحه "لا أتابع"، عند سؤاله عن رأيه في مستوى البطولة.
ومن الضروي أن يظهر مرسي بمستوى جيد مع الزمالك، أملا في إقناع المدرب الأرجنتيني بإعادته لصفوف المنتخب من جديد.



