
سيكون يوسف فرتوت، المدرب الثالث، الذي سيقود المغرب التطواني هذا الموسم، بعد فؤاد الصحابي، الذي أقيل لإقصاء الفريق من منافسات كأس العرش، ثم عبد الحق بن شيخة الذي غادر لسوء النتائج.
ويعلق الفريق التطواني، آمالا كبيرة على يوسف فرتوت، للعودة لطريق النتائج الإيجابية.
موقع كووورة يستعرض أهم التحديات التي تنتظر فرتوت، في تجربته الجديدة مع المغرب التطواني.
تسجيل الانتصارات
يبقى البحث عن تسجيل الانتصارات من أهم التحديات التي تنتظر يوسف فرتوت، حيث سيكون مطالبا بإخراج الفريق من متاهة النتائج السلبية، إذ سجل تعادلا وحيدا في الجولة الأولى، وبعدها خسر 6 مباريات متتالية.
وتبقى النتائج الإيجابية من أولويات فرتوت، في المرحلة المقبلة، إذ يدرك مدى تأثيرها الإيجابي في هذه الظروف الصعبة على جميع مكونات الفريق.
الهاجس الذهني
يعاني لاعبو المغرب التطواني، من بعض الضغوطات، بسبب النتائج السلبية واحتجاجات الجماهير، وسيكون فرتوت مطالبا بإعادة الثقة للاعبين، خلال الفترة المقبلة.
معالجة الدفاع
يبقى الدفاع من نقاط ضعف المغرب التطواني، حيث ساهم تواضعه في النتائج السلبية المسجلة، واشتكى المدرب السابق عبد الحق بن شيخة كثيرا من العيوب الدفاعية، بعد استقباله 15 هدفا.
فرتوت سيركز أيضا في عمله، على إصلاح أخطاء جبهة الدفاع، وجعلها أكثر قوة، لتفادي المزيد من التراجع.
تفادي الهبوط
سيكون فرتوت، مطالبا بإنقاذ المغرب التطواني من الهبوط للدرجة الثانية، ذلك أن المركز الأخير الذي يحتله، يجعل منه أكبر المرشحين لمغادرة الدوري الاحترافي.
ويبقى الهدف الأسمى لمكونات المغرب التطواني، هو ضمان البقاء، لذلك يعول مجلس إدارة الفريق، على خبرة فرتوت، لإنجاز هذه المهمة الصعبة.
قد يعجبك أيضاً





