إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 4 أسباب وراء هبوط شباب الساحل

KOOORA
22 أبريل 201711:16
المدرب حسون والجهاز الفني بعد المباراة الأخيرة

أنهى فريق شباب الساحل موسمه بشكل دراماتيكي بهبوطه إلى الدرجة الثانية، بعد خسارته أمس أمام الأخاء الأهلي عاليه 1 – 2 في الجولة الختامية من الدوري اللبناني لكرة القدم.

وتقف عدة أسباب خلف تراجع الفريق إلى المركز الحادي عشر قبل الأخير في ختام الدوري، يرصدها "كووورة" كالتالي:

أولاً: الأزمة الإدارية التي تركت آثاراً سلبية على استعدادات الفريق للموسم الحالي، وتعاقداته مع اللاعبين الأجانب والمحليين الجدد، كما تسببت في استقالة المدرب السابق سمير سعد، بعد أسابيع قليلة من انطلاق الدوري.

ثانياً: غياب المهاجم الهداف عن الفريق الذي كان ينجح في السيطرة على أجواء بعض المباريات، لكن من دون أن يتوج ذلك بتسجيل الأهداف.

ورغم أن المدرب الجديد مالك حسون ترك بصماته الإيجابية على الفريق، فإن الساحل بقي عاجزاً عن فك شفرة دفاعات منافسيه في كثير من المباريات، وآخرها المباراة الختامية مع الأخاء حيث سيطر بشكل كلي على الشوط الثاني، ولكن دون خطورة حقيقة على مرمى الفريق الجبلي. 

وتجلى الضعف الهجومي للساحل من خلال أرقامه هذا الموسم إذ لم يسجل سوى 21 هدفاً في 22 مباراة خاضها بالدوري، وهي نسبة ضعيفة للفريق الذي خسر أحد أهم أوراقه الهجومية بتخليه عن مهاجمه الفلسطيني الهداف وسيم عبد الهادي لمصلحة التضامن صور.

ثالثاً: إخفاق أجانب الساحل ذهاباً، قبل أن يستبدل اثنين منهم في مرحلة الإياب حيث استغنى عن اللاعبين المالي عبد الله كانوتيه والغاني زوبيرو ساليفو، واستقدم بدلاً منهما فوسيني نوهو ودوغلاس نيكروماه من غانا.

رابعاً: عانى الساحل بسبب عدم وجود دكة بدلاء بالقدر الكافي، وعدم وجود البديل المناسب في بعض المراكز، ما اضطر مدرب الفريق مالك حسون إلى اشراك اللاعبين الشباب ضمن الفريق الأول، وذلك في إطار بناء الفريق من جديد بعد رحيل عدد كبير من اللاعبين عن صفوفه. 

وبرز في صفوف الفريق أكثر من لاعب شاب على رأسهم الحارس علي حلال وقلب الدفاع حسين الدر وحسن كوراني وعباس عاصي والجناح الموهوب محمد سالم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان