


قدم منتخب العراق، مباراة كبيرة اليوم أمام نظيره القطري، في المباراة التي انتهت لمصلحة أسود الرافدين بهدفين لهدف واحد، ليقترب من نصف نهائي خليجي 23.
الأداء الفني المتماسك والروح العالية ورغبة الفوز بدت واضحة، لتعويض التعادل الذي خرج به في المباراة الأولى أمام البحرين.
ورغم البداية السريعة لفريق قطر بإحراز هدف مبكر، إلا أن عزيمة الفريق العراقي لم تنكسر، وكشر عن أنيابه ليقلب الطاولة على العنابي ويخرج بنتيجة جيدة وأداء أروع.
"كووورة" وقف على عوامل التفوق العراقي في المباراة عبر هذا التقرير:
تغيير التكتيك
عمد مدرب المنتخب العراقي، باسم قاسم، إلى إجراء تغيير على التكتيك، ولعب بأسلوب مختلف عن مباراة البحرين، وزج بمهاجمين صريحين مع تعزيز منطقة ارتكاز الوسط بلاعب يجيد الأدوار الدفاعية، فوقع الاختيار على الجندي المجهول أمجد عطوان، والذي لعب دورا محوريا بإيقاف الطلعات الهجومية لفريق قطر، بالإضافة إلى فتح الجانبين من خلال الدفع بهمام طارق الذي كان شعلة من النشاط، وإجراء بعض التغييرات على التشكيلة كإعادة علي بهجت، وريبين سولاقا إلى الدفاع.
عنق الزجاجة
استوعب الجميع أن الفريق بعد التعادل أمام البحرين، يخوض مباراة تمثل عنق الزجاجة، وعليه أن يخرج بفوز إذا أراد تكملة المشوار في البطولة، ولكون المنتخب العراقي مرشحا للقبها كان عليه أن ينتفض ويقدم للجماهير ما يقنعها بأنه حضر للمنافسة على الكأس.
التغييرات المميزة
مرة أخرى نجح المدرب العراقي، باسم قاسم، في التغييرات، وساهم البديل علي حصني بتسجيل هدف الفوز، بالإضافة إلى تعزيز عمق الوسط بعد الهدف، ونجح في غلق المنافذ على الفريق القطري، واستثمار الهجوم المرتد، والذي كان من الممكن أن يستغله المنتخب العراقي لزيادة غلة الأهداف.
نقل الخبرات
استفاد جميع اللاعبين من تواجد النجوم السابقين الذين كان لهم دور في إعادة الفريق إلى أجواء البطولة فتجد نشأت أكرم في التدريبات يتحدث مع لاعبي الوسط، ويونس محمود يوجه المهاجمين بعد المران، ويعطي نور صبري توجيهاته لحراس المرمى.
وكذلك سعى أحمد راضي وحسين سعيد وناظم شاكر وليث حسين، لتسخير خبرتهم في بطولات الخليج لإيضاح الصورة للاعبين، ومنحهم دفعة معنوية للعودة إلى أجواء البطولة بعد التعادل والأداء المخيب أمام البحرين، وبالتالي أثمرت مساعي وجهود الجميع في عودة المنتخب العراقي بقوة إلى المنافسة على اللقب.
قد يعجبك أيضاً



