إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 4 أسباب قادت الوحدات لعبور النجمة اللبناني

فوزي حسونة
22 فبراير 201700:16
واحدة من الفرص المهدرة للوحدات

سجل فريق الوحدات الأردني فوزاً مهماً على ضيفه النجمة اللبناني"1-0"، في مستهل مشواره بلقاءات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ولم تُسعد النتيجة كثيراً جماهير الوحدات، بقدر ما أسعدهم الأداء الهجومي الصاخب للفريق، حيث كان بالإمكان الخروج بفوز مريح لو استثمر اللاعبون ما أتيح لهم من فرص محققة.

ورفع الوحدات رصيده إلى "3" نقاط ليحل بالمركز الثاني برصيد "3" نقاط متأخرا بفارق الأهداف عن المتصدر صحم العُماني الذي هزم ضيفه المحرق البحريني بنتيجة "3-2".

ويقدم موقع كووورة في هذا التقرير، ملخصاً حول الأسباب التي قادت الوحدات لتحقيق الفوز، ويجملها في "4" أسباب هي:

 أولاً: أهمية الفوز

دخل الوحدات المباراة بشعار لا بديل عن الفوز، فهو أدرك ملياً أهمية تحقيق الفوز، لتحسين صورته أولاً على الساحة الآسيوية بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها أمام الوحدة الإماراتي "0-3" بالدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا، إلى جانب مصالحة جماهيره ونيل ثقتها.

كما أن أهمية تحقيق الفوز كانت نابعة لكون المباراة تقام في أرض الوحدات وبين جماهيره، وتسبق موعد المواجهة المهمة التي تجمعه السبت المقبل أمام الجزيرة في قمة الدوري المحلي، وبالتالي كان لا بد من فوز يرفع من المعنويات قبل لقاء الجزيرة.


ثانياً: قهر  الظروف

عرف العراقي عدنان حمد المدير الفني للوحدات، بأن الفوز  بالنسبة له على الصعيد التدريبي أيضاً مهم، فاجتهد ونال.

 ورغم الظروف الصعبة التي عاشها الفريق وتتمثل بغياب ثلاثة عناصر مهمة هم عبدالله ذيب وحسن عبد الفتاح والبرازيلي توريس للإصابة، إلا أن حمد بفكره الفني واجتهاده استطاع أن يقهر الظروف، ويخلق الحلول المناسبة لسد الغيابات.

حمد دخل بتشكيلة مميزة معظمها من العناصر الشابة، فدفع بليث البشتاوي ليشغل الجهة اليسرى وشغل منذر أبو عمارة الجهة اليمنى ولعب أحمد ماهر خلف المهاجم بهاء فيصل، لكن تبادل الأدوار بين اللاعبين وسرعة الانطلاق والتفاهم فيما بينهم، وفرض الكثافة العددية مع تقدم محمد الدميري وأحمد الياس، ساهم في الهدير الهجومي الصاخب الذي أعلن عنه الوحدات منذ البداية وحتى النهاية.

كما أن حمد اجتهد في الشوط الثاني، عندما سحب الفلسطيني أحمد ماهر، وطلب من أدهم القرشي ليلعب كجناح أيمن "مركزه الأصلي" حيث أبلى بلاء حسنا، فيما دفع بعمر قنديل ليلعب كظهير أيمن.

تواجد القرشي لإشغال الجهة اليمنى، منح أبو عمارة حرية أكبر في اللعب بطول وعرض الملعب، ليرهق بتحركاته السريعة ومهارته الفنية العالية دفاع النجمة، قبل أن يسجل هدفا من مجهود فردي وتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء.

 ثالثاً: دفاع متماسك

عانى الوحدات في مرحلة ذهاب دوري المحترفين، من الثغرات الدفاعية التي كانت تظهر باستمرار في لقاءاته، لكن حمد وخلال فترة التوقف، نجح في إيجاد الحلول المناسبة، فبات دفاع الوحدات أكثر تماسكاً.

تماسك دفاع الوحدات منح رفاقهم الثقة في الامتداد الهجومي، فنجح خطاب وسباستيان والدميري والقرشي "قنديل" في بناء سواتر دفاعية متينة منحت مرمى شفيع ومن بعده تامر صالح الأمان.

كما أفلح مدافعو الوحدات في فرض الرقابة اللازمة على مفاتيح لعب فريق النجمة، ما بدد خطورة انطلاقاتهم وخاصة بعد تقدم الوحدات بهدف السبق.

رابعاً: جماهير حاضرة بقوة

جماهير الوحدات ملأت المدرجات، وحينما دخل اللاعبون أرض الملعب للإحماء قبل المباراة، شعروا بمسؤولية موقفهم، مما زاد من حماسهم واندفاعهم المتواصل على امتداد شوطي المباراة بحثاً عن الأهداف.

جماهيرالوحدات لم تتوقف عن التشجيع المتواصل للفريق وعلى امتداد شوطي المباراة، وظلت تطالب بإحراز الأهداف، إلى أن لبى أبو عمارة نداءها.

وكان بمقدور الوحدات امتاع الجماهير بمهرجان أهداف، لكن مشكلة الوحدات الوحيدة في هذه المباراة تمثلت بالإهدار العجيب للفرص والسبب غياب التركيز وظهور مسحة الأنانية في المواقف الحاسمة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان