
تترقب الجماهير الرياضية في سوريا، مواجهات الجولة الثالثة من الدوري المحلي، يوم الجمعة المقبل، والتي يتوقع أن تشهد إثارة وحضورا جماهيريا كبيرا.
ولا يختلف اثنان على أن ديربي حلب، بين الاتحاد والحرية، سيكون الأكثر أهمية، رغم احتلال الفريقين مراكز متأخرة في جدول الترتيب.
ويرصد كووورة، في هذا التقرير، 4 أسباب تشعل قمة حلب:
مصالحة الجماهير

يدخل الفريقان المباراة بطموح تحقيق الفوز الأول، بعد أن خسر الحرية أمام الوحدة في حلب، وتعادل مع الوثبة في حمص، فيما خسر الاتحاد أمام الجيش والكرامة، لتكون مصالحة الجماهير هدف الفريقين، في مواجهة سيكون التعادل فيها بطعم الهزيمة.
الحرية يدرك أن مهمته صعبة، ولكن جهازه الفني بقيادة مصطفى حمصي، أكد أنه لا مستحيل في كرة القدم، بينما اعترف مدرب الاتحاد مهند البوشي، بأهمية الفوز بنقاط المباراة كاملة.
الفرصة الأخيرة
يبحث الفريقان عن الفوز؛ لأن المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة للجهازين الفنيين.
وأعرب مجلس إدارة الحرية، عن عدم رضاه عن نتائج الفريق، وخاصة الهزيمة أمام الوحدة، وكذلك الاتحاد الذي جدد ثقته بالجهاز الفني، بعد فشل المفاوضات مع أكثر من مدرب محلي، لاستلام قيادة الفريق قبل ديربي حلب.
ومن المرجح أن تكون المباراة هي الأخيرة للجهاز الفني الذي سيخسر المواجهة، خاصة أن البديل بات جاهزا للفريقين.
تبادل النجوم

فوز بطعم لقب الدوري
عودة الحرية للدوري الممتاز، بعد 3 مواسم قضاها في دوري القسم الثاني، ساهم بعودة ديربي قوي ومثير، والفوز فيه يكون بطعم الفوز بلقب الدوري، بالنسبة لأنصار الفريقين.
الحرب بين أنصار الفريقين بدأت مبكرا، حيث بدأ الطرفان الصراع في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن المتوقع أن تكون المباراة خير افتتاح لستاد الحمدانية بعد تأهيله وغيابه عن الخدمة 10 سنوات متتالية.

قد يعجبك أيضاً



