إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. 4 أزمات حاصرت الكويت في المعترك الآسيوي

KOOORA
26 فبراير 201911:05
جانب من اللقاء

لم يتوقع أشد المتشائمين من أنصار فريق الكويت، الظهور الباهت للأبيض في انطلاقة مشوار كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمام ضيفه الاتحاد السوري، في ظل المستويات الرائعة التي قدمها النادي الكويتي في المباريات السابقة على الصعيد المحلي أو حتى بملحق دوري الأبطال.

وقدم الفريق الكويتي عرضاً مخيباً أمام ضيفه السوري، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب العاصمة، مساء أمس الاثنين، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، لحساب دور المجموعات من البطولة القارية، ليكتفى بالتعادل السلبي في عقر داره.

كووورة، يكشف في التقرير التالي أسباب الأداء المتواضع للعميد أمام ضيفه السوري:

أزمة إرهاق

يتصدر الإرهاق قائمة الأسباب التي أدت لظهور الأبيض بهذا المستوى، فمع ضغط المباريات محليًا وخارجيًا، خاض الكويت 6 مباريات خلال 20 يومًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للفريق، خلال السنوات الماضية، التي غاب فيها عن المشاركات الخارجية، بسبب الإيقاف.

ولعب الأبيض خلال هذه الفترة، 3 مباريات محلية أمام الفحيحيل والعربي في الدوري، حسمهما لصالحه بالفوز، وتغلب على القادسية في نهائي كأس ولي العهد الكويتي، و3 مباريات آسيوية أمام الوحدات الأردني وذوب إهن الإيراني.

غيابات هجومية

رغم امتلاك الأبيض لاعبين بدلاء على مستوى عال، إلا أن العناصر التي افتقدها الفريق تبقى مؤثرة لحد كبير، ويعد أمر تعويضها هدفاً صعب المنال، خاصة بالشق الهجومي لفريق يرغب في الفوز.

افتقاد جمعة سعيد أحد أهم أوراق الفريق الرابحة، إلى جانب حمزة الأحمر مفتاح الفوز بمباريات الكويت الأخيرة، إلى جانب المهاجم الصريح لوكاس جونيور، مع طلال جازع صانع اللعب المميز، ليس بالأمر الهين.

تخدير سوري

لعبت التصريحات الإعلامية الصادرة عن الجانب السوري دورًا كبيرًا، في رسم شكل وملامح المباراة، خاصة مع حديث عناصر الاتحاد عن صعوبة مهمة فريقهم، في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأبيض، إلى جانب التأكيد على حالة عدم الاستقرار الإداري والفني للفريق، وهو ما انعكس بلا شك سلبًا مع توقع سهولة المباراة للعميد.

التكتل الدفاعي

النهج الدفاعي الذي اعتمد عليه الاتحاد السوري، صعب كثيرًا من مهمة الأبيض، الذي حاول فك طلاسم دفاع الضيوف من دون جدوى، وهو الأمر الذي تأثر بغياب عدد من أصحاب المهارات الخاصة، الذين يمكنهم صناعة الفارق في هذه الحالات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان