


يتعرض مجلس إدارة نادي المريخ الحالي، لمجموعة من الكبوات، منذ انتخابه في 8 أكتوبر/تشرين أول 2017، وحتى الآن.
وتلقى مجلس المريخ الحالي، مجموعة من الصدمات والأزمات، منذ 8 أشهر، عمر انتخاب المجلس وحتى الآن، ويستعرض كووورة في التقرير الآتي أزمات النادي.
الرئيس
البداية عند انتخاب منصب الرئيس آدم سوداكال، الذي لم تجرى عليه عملية اقتراع بسبب مشكلات قضائية تتعلق بالمرشح للمنصب، وفتح وضع الرئيس جبهة حصار قانونية واسعة، بدأت بتقديم طعون للمفوضية التي أشرفت على الانتخابات، التي قبلت الطعون بعد انتهاء بعض المراحل القضائية، عندما كانت المفوضية تتوقع الإدانة القضائية، وحينما لم تحدث الإدانة قبلت طعن عدم ممارسته لعمل بمؤسسة رياضية لفترة كافية.
واستمر الحصار القانوني للمجلس في وضعية رئيسه، حتى تطور إلى حصول الرئيس على حكم من إحدى المحاكم، على صحة أهلية ترشحه، في قرار كان ضد قرار المفوضية، وأن يعتمد رئيسا فورًا بعد انتهاء مراحل تقاض أخرى.
استقالة
فجأة ظهرت أزمة جديدة على الساحة المريخية، باستقالة الأمين العام، طارق المعتصم، وعضو مجلس الإدارة عمر محمد عبد الله، ليجد المجلس نفسه يعمل دون عضو وأمين عام، ومع ذلك نجح المجلس في تسيير شئونه الإدارية، دون مشكلات، وفي هذا الظرف تصدى لكل الحصار الإداري، والقانوني، نائب رئيس النادي محمد جعفر قريش.
حصار
بعد استقالة الأمين العام وعضو مجلس الإدارة، واجه مجلس المريخ أزمة مع السلطة الرياضية، التي تمثلت في وزارة الشباب والرياضة، بولاية الخرطوم، التي قررت حل المجلس، وتعيين لجنة تسيير مؤقتة 17 فبراير/شباط الماضي.
ونجح مجلس المريخ في التعامل مع الأزمة أولاً بتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي حذر من تدخل المفوضية، أو أي طرف ثالث، غير اتحاد كرة القدم السوداني في شئون الأندية، والاتحادات المحلية السودانية.
المالية
الأزمة المالية كانت واحدة من المشاكل التي واجهت مجلس المريخ، ونجح في دفع بعضها، كانت منذ فترة وتراكمت مع توالي مجالس الإدارات، المتمثلة في ديون المدربين، واللاعبين الأجانب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



