


يختتم فريق الاتحاد السوري، اليوم الجمعة، مشاركته في دورة الطليعة الودية، بمواجهة منظم الدورة، بعد أن نجح في الفوز على الجيش والتعادل مع الوثبة.
وسبق للاتحاد أن شارك في دورة الولاء والوفاء التي نظمها نادي تشرين.
وكان الاتحاد الحلبي، قد أنهى دوري الموسم الماضي في المركز السادس، بينما خرج أمام الساحل من ربع نهائي الكأس.
3 مكاسب للاتحاد في مشاركته بدورة الطليعة، يرصدها كووورة في السطور التالية:
التجانس
ركز المدير الفني للاتحاد مهند البوشي على الاعتماد أبناء النادي بعد رحيل أكثر من 15 لاعب دفعة واحدة من القوام الأساسي للفريق.
وجاءت مشاركة الاتحاد في دورتي تشرين والطليعة، في محاولة لزيادة التجانس بين اللاعبين، وتطبيق أفكار المدير الفني الذي اعتبر توقيت دورة الطليعة، مثالي، قبل الدخول في معركة الدوري.
فرصة أخيرة
كشفت دورة تشرين الكثير من الجوانب السلبية في الفريق، مما دفع البوشي، للمطالبة بفسخ عقود الرباعي: عبد الله نجار وعمر مشهدي ومنير نشار ومهدي قداد، بعدما أخفقوا في الظهور بشكل جيد خلال الدورة.
كما منح البوشي فرصة أخيرة لبعض اللاعبين لإثبات جدارتهم بالبقاء ضمن صفوف الفريق، في دورة الطليعة، وفي مقدمتهم محمد اليوسف العائد من تجربة احتراف مع الساحل والنواعير.
البوشي أكد للاعبين أن أي لاعب لن يقدم المأمول منه سيفسخ عقده مباشرة.
من جانبه، يرى مجد حمصي، عضو مجلس الإدارة، ومدير الكرة بنادي الاتحاد، أن مشاركة فريقه بدورة الطليعة كانت مفيدة ومهمة، حيث ساهمت بعودة الروح والثقة للاعبين والجماهير، خاصة بعد الفوز على الجيش.
قراءة دقيقة
وفرت دورتا تشرين ثم الطليعة قراءة دقيقة للمدير الفني مهند البوشي بشأن قدرات فريقه جماعيا وفرديا، بعدما خاض 6 مباريات متدرجة القوة، وسيكون العمل مركزا على الجانب الذهني في الأيام المقبلة، مع استكمال النواقص الفنية والبدنية قبل الدخول في الاختبار الحقيقي بالمنافسة في الدوري المحلي، الذي سيكشف جديا ملامح فريق الاتحاد وموقعه من الصراع على اللقب.
ومن المقرر أن ينطلق الدوري السوري في 21 من الشهر الحالي، في حين يفتتح الاتحاد مبارياته في المسابقة بمواجهة الجيش.

قد يعجبك أيضاً



