


شهدت الملاعب القطرية، نجاح العديد من المدربين في تجاربهم مع الأندية، بتحقيق إنجازات خالدة في ذاكرة الجماهير.
وعندما عودة هؤلاء المدربين، لتدريب نفس أنديتهم في قطر، فشلوا في تحقيق نفس النجاح، وكان مصيرهم الإقالة والابتعاد والنسيان.
ويقدم كووورة 3 نماذج حققت النجاح في فترة توليها الأولى، وفشلت بعد العودة لقيادة نفس الأندية، على النحو التالي:
فريق الأحلام
في حقبة التسعينيات، قاد المدرب البرازيلي زوماريو، العربي، ونجح في الفوز معه بالعديد من البطولات في ذلك الوقت.
وكان العربي وقتها يلقب بـ "فريق الأحلام" مع النجوم أحمد خليل ومبارك مصطفى السنياري وعادل الملا وسالم العدساني.
وأعاد العربي، المدرب زوماريو في موسم 2008 لكنه لم يستمر طويلًا، حيث ظل مع الفريق لمدة 5 أشهر فقط وتعرض للإقالة بعد تجربة فاشلة.
باكيتا والغرافة

نفس الأمر تكرر مع البرازيلي ماركوس باكيتا، الذي قاد الغرافة خلال الفترة بين عامي 2007 و2009.
ونجح باكيتا في حصد 4 بطولات مع الغرافة بواقع الدوري المحلي مرتين وكأس الأمير وكأس الشيخ جاسم.
ورحل باكيتا ثم عاد مرة أخرى للغرافة موسم 2014-2015، لكنه لم يظفر بأي لقب ليترك الفريق.
بانيد وأم صلال

آخر المدربين الذين نجحوا ثم فشلوا في قطر، هو الفرنسي لوران بانيد مدرب أم صلال، الذي نجح في قيادة الفريق في موسم 2008 للظفر بكأس الأمير.
وعاد المدرب الفرنسي من جديد في موسم 2018، لكنه لم يتمكن من تكرار نجاحه مع أم صلال، ليتعرض للإقالة من تدريب الفريق الملقب بـ "الصقور".

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

