


لا يختلف اثنان، بأن فريق الجيش السوري، لم يكن الأفضل في الدوري المحلي الموسم المنصرم، ولم يضم نخبة اللاعبين، ورغم ذلك حصد لقب المسابقة.
وحصد فريق الجيش، 65 نقطة من أصل 18 فوزًا و11 تعادلًا، خلال نتائج الدوري الموسم الماضي.
ورغم التعاقدات التي أبرمها الاتحاد والوحدة وتشرين والطليعة، إلا أن الجيش سيكون منافساً قوياً على بطولات الموسم الجديد.
ويرصد كووورة 3 أسباب تساهم في بقاء الجيش منافساً على البطولات المحلية في تقريره التالي:
الاستقرار
حافظ فريق الجيش، على جهازه الفني بقيادة محمد خلف وأحمد عزام، بعد نجاحهما في حصد لقب الدوري، بعد منافسة شرسة من تشرين، وخاصة في الجولات الأخيرة.
خلف وعد بأن يظل فريقه الجيش على القمة، خاصة بعد منحه كامل الصلاحيات الفنية.
وكشف خلف، أن حالة الانسجام المثالية في الجهاز الفني، ساهمت في تطوير الفريق، بعد معالجة بعض الأخطاء الفردية.
الانضباط
يتمتع الجيش، بحالة فريدة بين الأندية، حيث يصر القائمون على الفريق، بضرورة فرض الحالة الانضباطية والأخلاقية، قبل الحالة الفنية والبدنية.
ويعرف كل فرد داخل الفريق، واجباته وحقوقه، بجانب وجود نظام محاسبة وآخر للتكريم.
ولاشك أن وجود اللواء ياسر شاهين، مدير إدارة الإعداد البدني في الجيش السوري، ساهم في رفع الحالة الانضباطية، حيث يتم التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بطريقة حضارية.
تعاقدات مثالية
نجح فريق الجيش، في إبرام عدة صفقات ناجحة بامتياز، وخطف أحمد أشقر قائد المنتخب الأولمبي من الحرية الحلبي، كما عزز الهجوم بضم عبد اللطيف السلقيني من الاتحاد.
ونجح الجيش، في اقتناص مؤمن ناجي من الفتوة، وخالد دينار من الطليعة، ويوسف الحموي من الوثبة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



