Reutersضرب المنتخب البرازيلي، موعدًا ناريًا مع نظيره الأرجنتيني، في نصف نهائي بطولة كوبا أمريكا، حيث تترقب الجماهير وعشاق كرة القدم حول العالم هذه المواجهة القوية.
وتأهل المنتخب الأرجنتيني لهذا الدور عقب فوزه على فنزويلا بنتيجة (2-0)، بينما تأهل السيليساو بشق الأنفس، عقب الفوز على باراجواي، بركلات الترجيح (4-3)، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
ويُسلط "كووورة" الضوء في التقرير التالي، على العوامل التي ترجح كفة البرازيل ضد الأرجنتين في تلك المباراة
الأرض والجمهور
سيتسلح المنتخب البرازيلي بعاملي الأرض والجمهور، نظرًا لأن البطولة مُقامة على أرضه، وستدعم الجماهير منتخب السيليساو بقوة لتخطي التانجو، حيث سيكون ذلك سلاحا مهما لرجال المدرب تيتي.
ورغم الحضور الجماهيري الضعيف في البطولة، لكن دائمًا ما تزخر مباريات السيليساو بتواجد أعداد كبيرة من المتابعين.
وكانت آخر مواجهة بين البرازيل والأرجنتين في كوبا أمريكا، في نهائي نسخة 2007، حين فاز السيليساو بثلاثية دون رد.
واستضافت البرازيل بطولة كوبا أمريكا 4 مرات من قبل، ولم يسبق لها خسارة اللقب في أي مرة منها.
أليسون
يُعد حارس منتخب البرازيل أليسون بيكر، أحد أهم الأوراق في صفوف السيلبساو خلال البطولة الحالية، نظرًا للأداء المميز الذي يقدمه.
ولم يستقبل أليسون أي هدف خلال 4 مباريات في البطولة حتى الآن، ما يمثل عائقا كبيرا أمام الهجوم الأرجنتيني.
وحال نجح أليسون في مواصلة التألق وعدم استقبال أي أهداف، فسيساهم بقوة في تخطي التانجو بقيادة ليونيل ميسي، والعبور للمباراة النهائية.
وقاد أليسون فريقه ليفربول للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم المنتهي، بجانب المنافسة بقوة على لقب البريميرليج مع مانشستر سيتي حتى الرمق الأخير، وسيسعى للتتويج بكوبا أمريكا.
عقدة ميسي
لم يظهر ليونيل ميسي، لاعب وقائد المنتخب الأرجنتيني، بمستواه المعهود في البطولة حتى الآن، حيث سجل هدفا وحيدًا من ركلة جزاء، ولم يصنع أي هدف.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة ضد منتخب البرازيل، فإن التاريخ لم ينصف البرغوث، حيث لم يسبق له أن حقق الفوز على السامبا في أي مباراة رسمية سواء في كوبا أمريكا، أو تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.
وأيضًا لم ينجح ميسي في هز شباك منتخب البرازيل في أي مباراة رسمية من قبل، وهي عقدة سيتمنى عشاق وجماهير السيليساو أن تستمر.
وحال فشل ميسي في الظهور بمستواه المُعتاد، سيتأثر المنتخب الأرجنتيني كثيرا، وربما يودع البطولة.
قد يعجبك أيضاً



