
قبل جولتين من نهاية الدوري السوري، تشتعل المنافسة على اللقب بين الاتحاد، المتصدر برصيد 52 نقطة، والجيش الوصيف بـ50 نقطة.
وسيواجه الاتحاد، الجمعة المقبل، فريق الشرطة في دمشق، ومن ثم المحافظة في حلب.
بينما سيلتقي الجيش نظيره الكرامة، الجمعة، في حمص، قبل اللعب مع حطين في دمشق.
وقد استفاد الاتحاد من تعثر الجيش في آخر جولتين، حين تعادل مع الحرفيين وتشرين، فيما تخطى الأول الطليعة، وقبلها خطف نقطة ثمينة من تشرين، في ملعبه وبين أنصاره، ما جعله الأقرب إلى لقب الدوري، لعدة أسباب.
حلم السابعة
مصير الاتحاد الحلبي بيده، ففوزه في المباراتين المقبلتين، يتوجه بطلا للدوري، بغض النظر عن نتائج الجيش.
ويحلم الاتحاد بالنجمة السابعة، فيما يسعى الجيش للحفاظ على لقبه، وإحرازه للمرة الـ16.
كما يستهدف الفريقان التتويج باللقب، للمشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، والبطولة العربية للأندية.
الخبرة
يمتلك الاتحاد لاعبين لديهم الخبرة الكافية، لحسم مواجهتي الشرطة والمحافظة، خاصة أن الفريقين ليسا في أفضل حالاتهما.
ويعد أبرز لاعبي الاتحاد، ملهم بابولي وزكريا العمري وطه دياب، وعمر حميدي وعبد الله نجار وحسام العمر.
كما نجح ماهر بحري، المدرب الجديد للاتحاد، في معرفة إمكانيات لاعبيه بسرعة كبيرة، وكيفية توظيفها بشكل مثالي.
إلى جانب أن خبرة اللاعبين ومهارة البحري، ساهمت في خطف الصدارة من الوحدة أولا، ومن ثم الجيش، والطموحات كبيرة لعودة اللقب إلى حلب بعد 13 عامًا.
الحالة المعنوية
يعيش الاتحاد وجماهيره حالة معنوية مميزة، كما أعلن عدد من محبي وداعمي الفريق، تقديم مكافآت كبيرة للاعبين في حال الفوز بلقب الدوري.
وبدورها، ستحضر جماهير الاتحاد بأعداد كبيرة، في مباراة الشرطة، التي يعتبرها الجميع مفتاح اللقب.
وكانت جماهير الفريق قد بدأت أفراحها بالفعل، بعد الفوز المثير على الطليعة، الجمعة الماضي، حيث طافت المدينة احتفالًا باقتراب اللقب.
قد يعجبك أيضاً



