إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 3 حلول تقود هييرو لعبور عقبة البرتغال

KOOORA
13 يونيو 201815:33
منتخب إسبانياEPA

ظرف استثنائي تعرض له منتخب إسبانيا، إذ يدخل مباراته الأولى في المونديال، أمام منتخب البرتغال العنيد حامل لقب أمم أوروبا 2016، بعد إقالة المدرب جولين لوبيتيجي، وتعيين فيرناندو هييرو المدير الرياضي بدلا منه.

ويرى البعض أن قرار لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني، أتى بشكل فردي وغير مدروس، حيث لم ينظر لمصلحة المنتخب المقبل على بطولة كأس عالم، والبعض الآخر أيده في قراره حفاظا على مبادئ وكبرياء الماتادور، ولكن بالنظر على أرض الواقع، فنجد أن الظروف الحالية قد لا تبشر بأي خير.

لجأ روبياليس إلى تعيين هييرو الذي لم يخض تجربة التدريب سوى مرة كمساعد في ريال مدريد مع كارلو أنشيلوتي في موسم 2014-2015، ولم يكن موسما ناجحا، ثم مدير فني لريال أوفييدو في الدرجة الثانية ولكنه رحل بعد موسم واحد.

وتضع الفوضى التي يعيشها معسكر إسبانيا في الأيام الأخيرة على عاتق هييرو ثم الماتادور مجهودًا ذهنيًا وفنيًا، للتعامل مع المتغيرات قبل مباراة البرتغال الهامة للغاية.

ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي أبرز 3 حلول عاجلة لهييرو للعبور بإسبانيا من عقبة البرتغال:

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-13%2f2018-06-13-06805263_epa

لم الشمل

كثرة المفاجآت خلال الـ24 ساعة الماضية لم تمر بسهولة على اللاعبين وباقي أفراد الجهاز الفني، فالفريق الذي كان يركز في الأيام الأخيرة على هدف واحد وهو الفوز بكأس العالم، أصبح منشغلا برحيل مدرب وقدوم آخر.

في الغالب عندما تحدث تلك المشاكل قبل أي بطولة مهمة، تكون أحد أسباب تقديم مستوى متواضع، وهنا سيكمن دور هييرو في تدارك المسألة بقدر الإمكان وإبعاد اللاعبين عن أي أمور خارج كرة القدم.

كما سيكون على القادة الأربعة، راموس وإنييستا وسيلفا ورينا، مهمة رفع الروح المعنوية لباقي اللاعبين قبل مواجهة حاسمة أمام البرتغال كأكثر المرشحين لعبور دور المجموعات.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-13%2f2018-06-13-06805226_epa

الاستقرار على طريقة اللعب

قبل يومين فقط من أولى مباريات إسبانيا في المونديال، قد يكون من الصعب إجراء التجارب وتغيير طريقة لعب المنتخب مع قدوم مدرب وفكر جديد، خاصة وأن الإدارة الفنية للوبيتيجي خلال العامين الماضين أسفرت عن فاعلية كبيرة على أداء ونتائج الفريق.

اعتمد لوبيتيجي على طريقة 4-2-3-1 في أغلب مبارياته الودية والرسمية مع إسبانيا، كما أعاد الأداء الجمالي مصحوبا بالنتائج الجيدة، بعد أن رحل دون أن يتلقى أي هزائم.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-13%2f2018-06-13-06805224_epa

عامل الخبرة

ربما لا يمتلك هييرو الكثير من الخبرات التدريبية مع الأندية الكبرى، واقتصرت أدواره فقط كمشرف أو في منصب إداري أو مساعد مدرب، ولكنه بالطبع مر عليه العديد من المواقف الصعبة عندما كان لاعبًا.

يعد هييرو أحد القادة التاريخيين للفريق الملكي، حيث ساهم في حصد 16 بطولة من بينهم 3 دوري أبطال خلال 15 سنة مع الميرنجي.

أما على الصعيد الدولي فبالرغم من عدم تحقيقه أي ألقاب تذكر مع "لا روخا"، إلا إنه شارك في 4 نسخ بكأس العالم ويعلم جيدًا الطريقة المثلى للتعامل مع هذه المواقف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان