


تعيش الكرة اللبنانية حالة من الركود منذ بداية الموسم الحالي، بفعل التوترات السياسية في البلاد، والتي بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث توقفت عجلة الدوري المحلي مبكرا.
كما قضى انتشار فيروس كورونا على طموح الاتحاد اللبناني، لإقامة أي بطولة تنشيطية.
وعرف لبنان في سابق العصور حروب عدة، أوقفت الدوري وجمدت كافة الأنشطة الرياضية.
وقد انطلق الدوري اللبناني في نسخته الأولى عام 1934، حيث توج فريق النهضة باللقب.
لكن مسابقات الدوري غابت لـ28 عاما، على فترات متقطعة، بسبب الحروب التي يستعرض "كووورة" أبرزها في السطور التالية:
الحرب الأهلية
اندلعت شرارة الحرب الأهلية من تاريخ 13 نيسان/أبريل 1975، حتى اتفاق الطائف يوم 30 أيلول/سبتمبر 1989.
وتوج النجمة بلقب الدوري في موسم (1974-1975) قبل اندلاع الأحداث، وتقسيم بيروت إلى منطقتين (شرقية وغربية).
ومنذ تلك اللحظة توقف النشاط الرسمي 11 عاما، قبل أن يقرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم إقامة بطولة كأس لبنان، عام 1986، وحينها توج الصفاء باللقب على حساب الأنصار، بفوزه (1-0) في المباراة التي جرت على ملعب الأول.
وعاد الدوري في موسم (1987-1988)، حيث توج الأنصار بأول ألقابه الرسمية، بعدما جمع 14 نقطة في بطولة مصغرة انسحب منها النجمة.
وكانت فترة السبعينيات صعبة، حيث ولدت بطولات مثل دورة 16 آذار، في ذكرى الراحل كمال جنبلاط، ودورة الأضحى التي بدأت عام 1974، ودورة حبيب أبي شهلا، وغيرها.
كما نُظم دوري ودي مصغّر في عام 1977، بمشاركة 4 فرق، هي "الأنصار، الشبيبة المزرعة، الصفاء، التضامن بيروت".
وفاز بلقبه الأخضر، بعد إقامة كل مبارياته على ملعب بيروت البلدي.

الاجتياح الصهيوني
دمر الكيان الصهيوني ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، خلال هجومه على لبنان عام 1982، حيث كانت الضربة القاضية للرياضيين خلال الحرب.
وكان ملعب المدينة الرياضية هو الجامع لأبرز المباريات الجماهيرية حينها، التي كانت أطرافها فرق الأنصار والنجمة والراسينج والهومنتمن.
حرب تموز
بدأت هذه الحرب بتاريخ 12 تموز/يوليو 2006، ودارت بين حزب الله والكيان الصهيوني، حيث كان الموسم الكروي قد انتهى، والفرق تتحضر لخوض غمار موسم جديد.
واستمرت هذه الحرب 33 يوما، حيث انتهت بتاريخ 14 آب/أغسطس، وكانت سببا مباشرا في إلغاء بطولتي كأس النخبة وكأس السوبر.
وكانت هاتان البطولتان تسبقان الدوري، الذي فاز به الأنصار في موسمي (2005-2006 و2006-2007).
وكان من تأثيرات هذه الحرب، منع الحضور الجماهيري في لبنان لمدة 6 سنوات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



