يفخر مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا بتمكنه من الفوز في عدد
يفخر مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا بتمكنه من الفوز في عدد من المباريات أمام فرق كبيرة محليا هذا الموسم مثل مانشستر يونايتد وليستر سيتي وتوتنهام وتشيلسي، إلى جانب بلوغ الفريق اللندني ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، لكنه في الوقت ذاته، قد يجد نفسه في موقف حرج بنهاية الموسم، لا سيما وأن فريقه يحتل موقعا متأخرا في البريميرليج.
مع تبقي 9 جولات فقط على نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز، يحتل أرسنال حاليا المركز التاسع، بفارق 9 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع، لذلك فإن الفوز بلقب الدوري الأوروبي، يعتبر ضرورة لا بد منها بالنسبة للفريق اللندني الذي لن يتحمل غيابا جديدا عن المسابقة الأوروبية الأغلى.
لكن ذلك لا يعني بالضرورة، رفع الراية البيضاء مبكرا في الدوري، خصوصا في ظل تذبذب نتائج أغلب الفرق المنافسة على مركز مؤهل إلى المسابقات الأوروبية، بيد أن على أرتيتا، إيجاد أجوية عن مجموعة من الأسئلة العالقة هذه الأيام، نوجزها لكن في سياق التقرير التالي.
كيف يستعيد أوباميانج بريقه؟
ليس صائبا تجنب حقيقة انخفاض مستوى قائد آرسنال بيير إيميريك أوباميانج هذا الموسم، رغم أنه ما يزال محبوب الجماهير الأول، وأملها في الصعود إلى منصة التتويج.
يقدم أوباميانج عروضا لا تليق بسمعته كمهاجم لا يشق له غبار، كما أن مشاكله خارج المستطيل الأخضر، أثرت على عطائه كثيرا، ودفعت أرتيتا لاستبعاده عن تشكيل الفريق الأساسي في إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي أمام أولمبياكوس.
في المباراة الأخيرة أمام وست هام (3-3)، أشرك أرتيتا أوباميانج في مركز الجناح الأيمن، الأمر الذي أثار استغراب النقاد، لكن وفي الوقت ذاته، لا يريد المدرب الإسباني كسر سلسلة العروض المميزة التي يقدمها المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.
عودة أوباميانج إلى أفضل مستوياته تبقى شغل أرتيتا الشاغل هذه الأيام، في وقت يدرك فيه المهاجم الجابوني، أن مكانته بين أنصار الفريق مهددة، لا سيما بعدما وقع في وقت سابق هذا الموسم، عقدا جديدا جعله اللاعب الأعلى أجرا ضمن صفوف الفريق.
كيف يوقف أرتيتا سيل الأخطاء؟
قدم آرسنال مجموعة من العروض المميزة من الناحية الهجومية في الأونة الأخيرة، لا سيما بعد الاستعانة بالشابين إميل سميث رو وبوكايو ساكا بشكل مكثف، واستعارة النرويجي مارتن أوديجارد من ريال مدريد.
وفي الوقت ذاته، ما يزال الفريق يرتكب مجموعة كبيرة من الأخطاء الساذجة التي تكلفه العديد من النقاط على مدار الموسم.
يفقد آرسنال الكرة كثيرا في منتصف الملعب نتيجة أخطاء جرانيت تشاكا المكلفة، أو عدم استقرار الغاني توماس بارتي، وكذلك مبالغة داني سيبايوس في التقدم للأمام.
كما أن الدفاع يفشل أحيانا في التعامل مع الضغط العالي، الأمر الذي يؤدي للعديد من التمريرات الساذجة في الخلف، ما يضع الحارس الألماني بيرند لينو تحت الضغط.
لماذا يواصل الدفاع ارتكاب الهفوات؟
ربما لا يعتبر أرتيتا ملاما على الأخطاء الساذجة التي يرتكبها الخط الخلفي لآرسنال، لكنه ومنذ استلامه تدريب الفريق اللندني، لم يأت بجديد في هذه الناحية.
لا يوجد لاعب في عمق دفاع آرسنال يمكننا اعتباره لاعبا أساسيا في صفوف الفريق، حيث استعان أرتيتا بالرباعي دافيد لويز وجابرييل ماجالهاييس وروب هولدينج وبابلو ماري، في فترات مختلفة منذ أواخر العام 2019.
الأهم من ذلك، أن أرتيتا جرب اللعب بمدافعين في العمق أو 3، دون أن يستقر أداء الخط الخلفي، وفي ظل اقتراب رحيل دافيد لويز بنهاية الموسم، فإن هذا الخط سيفتقد للخبرة، كما أن على المدرب الإسباني، اتخذا قرار فيما يتعلق برغبته في الاستعانة بخدمات المدافع الفرنسي المعار ويليام صاليبا الموسم المقبل.