
أخفق فريق حطين، في تحقيق نتائج مرضية بالجولات الأربع الأولى من الدوري السوري، ليحتل المركز العاشر بـ4 نقاط، من التعادل مع عفرين والفوز على الطليعة، فيما خسر أمام جبلة وتشرين.
وبعدما كان حطين في الموسمين الأخيرين من فرق المقدمة، ومنافسًا قويًا على لقب الدوري بوجود عدد كبير من لاعبي الصف الأول، تراجع كثيرًا هذا الموسم، لعدة أسباب يرصدها "كووورة" في التقرير التالي.
غياب المال والرجال
بشكل مفاجئ أعلنت الشركة الراعية والداعمة للنادي، انسحابها ليتوقف دعمها المالي، الذي اعتمد عليه النادي في الموسمين الأخيرين، ليقدم مجلس النادي استقالته بشكل مباشر، ويتم تشكيل مجلس جديد، برئاسة هشام العجان، الذي أكد أن مهمة مجلسه صعبة وقد تكون انتحارية.
وبعد انطلاق الدوري أعلن العجان تقديم الاستقالة الجماعية لمجلسه، بسبب الضغوط المالية، وغياب المحبين والداعمين، ليبقى النادي بدون المال والرجال والداعمين والمحبين خاصة أن النادي الأزرق الملقب بالحوت، يفتقد للمنشآت والاستثمارات التي تدر عليه الملايين كباقي الأندية المحلية.
بدوره ظل عبد الناصر مكيس، مدرب الفريق يحارب مع لاعبيه في مباريات الدوري دون أي دعم أو متابعة.
رحيل جماعي
بسبب غياب المال، كان قرار عدد كبير من لاعبي الموسم الماضي بالرحيل الجماعي، حيث رحل شاهر الشاكر وحسين شعيب وعز الدين عوض ورضوان قلعجي وعبد الملك عنيزان ووائل الرفاعي وأحمد أشقر ومارديك مردكيان وأنس بوطه ويوسف قلفا وأحمد الشمالي.
بعد ذلك قرر مجلس حطين الاعتماد على لاعبيه الشباب وإعادة عدد من لاعبيه أبرزهم زين خديجة وجلال الدكر وحسن أبو كف ومهند ماميش والحارس عمر خديجة.
وتم التجديد لإسماعيل الحافظ ومحمد قلفاط وخالد كوجلي وإبراهيم بغدادي ومروان زيدان.
غياب الحافز
يشارك حطين بالدوري لتحقيق مركز آمن بعيدًا عن النفق المظلم، بعد غياب الحافز المالي والمعنوي للاعبين، الذين وعدوا بتقديم أفضل ما لديهم وضمن الإمكانيات المتاحة.
فيما أكد عبد الناصر مكيس، أن الفريق بحاجة للدعم المالي والجماهيري حتى يكون قادرًا على تحقيق نتائج مرضية تبعده عن شبح الهبوط للقسم الثاني من الدوري، خاصة أن اتحاد الكرة قرر هبوط أربعة فرق بدلا من فريقين.
قد يعجبك أيضاً



