إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 أسباب لتنحي الزيات عن رئاسة الرجاء

منعم بلمقدم
16 نوفمبر 202014:16
جواد الزيات

ماتزال تداعيات إعلان جواد الزيات تنحيه الشهر المقبل عن منصبه رئيسا لنادي الرجاء على هامش أشغال الجمعية العمومية التي ستعقد يوم 4 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، تثير المزيد من ردود الأفعال داخل النادي بين مرحب بها ومعارض لتوقيتها.

تدبير مؤقت

منذ تعويضه لسعيد حسبان بعدما استقر عليه اختيار لجنة الحكماء التي يقودها المخضرم محمد أوزال، وهو يؤكد أنه لن يواصل طويلا في هذا المنصب وإنما حل لتدبير أزمة راهنة وبعدها سيغادر.

كان هذا موقف جواد الزيات في خرجات إعلامية مختلفة والذي ألمح لاستقالته مرارا إلا أن المفاجأة حملتها سرعة المغادرة أي قبل إكمال ولايته من 4 سنوات إذ لم يمض على رئاسته للنادي سوى عامين ونصف.

التدبير المؤقت هو من برر للزيات هذا القرار الذي أحدث رجة عنيفة داخل الفريق لسياقه الزمني وكذا لصعوبة إيجاد الخليفة الذي سيستلم النادي بدلا منه في الشهر المقبل.

أزمة خانقة

اعترف جواد الزيات بداية الموسم المنصرم والذي انتهى بتتويج ناديه بدرع الدوري الذي غاب عن الفريق لـ 7 مواسم، أنه يشكو أزمة مالية خانقة وقدر إجمالي الديون العالقة على الفريق بنحو 6 ملايين دولار.

ورغم تأكيده على أن مجلس إدارته نجح في تصفية جزء هائل من هذه الديون، إلا أن الزيات ظل دائما يثير هذه الإشكالية ويؤكد أنها العائق الكبير في طريق الفريق لتحقيق البطولات.

كما أن اتحاد الكرة صادر مكافآت الرجاء من إيرادات النقل التلفزيوني والمقدرة سنويا ب 700 ألف دولار بسبب ديونه الثقيلة، وملفات نزاعاته إضافة لمطالب محمد فاخر وعدد من اللاعبين الذين كسبوا نزاعاتهم ضد النادي بتعويضات تفوق مليوني دولار.

ضغوطات الأنصار

كانت هذه هي القشة التي قسمت ظهر الرجاء، إذ أنه مؤخرا ورغم تتويج الرجاء بدرع الدوري وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا والبطولة العربية، إلا أن فئة واسعة من أنصاره هاجمت الزيات ومجلس إدارته وطالبته بتعاقدات قوية.

وكان تعاقد الوداد غريم الرجاء مع 10 لاعبين من أسباب هذه الضغوطات، إذ اكتفى الرجاء بضم لاعبين فقط وهما هدهودي والسعداوي في صفقتي انتقال حر.

هذه الغوطات ارتفعت حدتها من خلال دخول روابط أنصار النادي على الخط والضغط على الزيات الذي أكد أنه لا يملك سيولة إنجاز صفقات قوية، ليقرر التنحي وترك الكرسي لمن هو قادر على الاستجابة لهذه الأصوات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان