
مجددا خذل المنتخب السوري، أنصاره بهزيمة جديدة في الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022، حين خسر مساء اليوم الثلاثاء، أمام كوريا الجنوبية 2-0، ليضيع حلم الوصول للمونديال لأول مرة في تاريخهم الكروي.
المنتخب السوري بقي في المركز السادس والأخير في المجموعة الأولى وبنقطتين فقط، من تعادله مع منتخبي الإمارات والعراق.
3 أسباب وراء النتائج المخيبة للآمال والوداع الحزين وضياع الحلم، يرصدها كووورة بالتقرير التالي.
4 مدربين
قاد المنتخب السوري في تصفيات المونديال أربعة مدربين، فكانت البداية الموفقة والناجحة والمثالية مع فجر إبراهيم الذي قاد نسور قاسيون للعلامة الكاملة، والعبور للدور الثالث والتأهل لنهائيات آمم آسيا العام المقبل في الصين، لتتم إقالته من اتحاد الكرة برئاسة حاتم الغائب، وتكليف التونسي نبيل معلول الذي فشل بالمهمة ليعين المحلي نزار المحروس، والذي لم يوفق فتمت إقالته من اللجنة المؤقتة برئاسة نبيل السباعي بعد قبول استقالة اتحاد الغائب، ليكلف الروماني تيتا فاليريو والذي فشل بشكل ذريع، فخسر أمام الإمارات وكوريا وبذات النتيجة 2-0.
عبد القادر كردغلي كان مديراً للمنتخب في عهد اتحاد الغائب، ومن ثم تم تكليف أنور عبد القادر ولساعات وائل عقيل ليكلف رسمياً ياسر لبابيدي.
الاستقرار الإداري والفني من أهم أسباب النجاح وتحقيق نتائج جيدة، لكنه كان غائباً عن المنتخب السوري، الذي شهد صراعات قوية بين الخبرات والفنيين.

تراجع المستوى
الجماهير الرياضية في سوريا كانت تعول على اللاعبين المخضرمين بالمنتخب، لتحقيق نتائج جيدة، لخبرتهم وتألقهم مع فرقهم التي يحترفون فيها وأبرزهم عمر السومة وعمر خريبين ومحمود المواس وإبراهيم عالمة حارس مرمى جبلة، ولكن الجميع لم يقدم الأداء المتوقع والمطلوب منه، مع أخطاء قاتلة من العالمة في الكثير من المباريات ساهمت بنزيف كبير من النقاط، فيما كان غياب أحمد الصالح عن خط الدفاع مؤثرا للغاية.
السومة تعرض لصيحات استهجان من أنصار المنتخب في مباراة الإمارات، ساهمت في غيابه عن مباراة كوريا الجنوبية.
غياب التجانس
شهدت المباريات الماضية اعتذارات وغيابات غير مبررة، من نجوم المنتخب وإصابات بالجملة، فيما كان اللافت هو ضم لاعبين جدد لصفوف المنتخب أثناء إقامة منافسات الدور الثالث فتم ضم أوليفر كسقو وملهم بابولي وحسام عايش، ليغيب الثبات عن تشكيلة سوريا.
وغاب أيضا التجانس بين اللاعبين وخاصة خط الدفاع الذي عانى من أخطاء فردية ساهمت في أهداف من أخطاء ساذجة وبدائية، مع غياب للمحاسبة والمتابعة للمدربين الأربعة.



