

AFPتحالفت العديد من العوامل لتغيير قناعات وحيد خليلوزيتش بشأن مواقفه السابقة بعدم ضم المغضوب عليهم لصفوف المنتخب المغربي، ويتقدمهم حكيم زياش ونصير مزراوي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، الأسباب التي أجبرت وحيد عن تغيير موقفه الصارم بشأن المغضوب عليهم:
رد الجميل
وجد خليلوزيتش نفسه مطوقا برد الجميل لاتحاد الكرة المغربي، الذي صبر عليه وأبقاه في منصبه، بعد إخفاق الكان، رغم وجود بند في العقد يفرض رحيله بمجرد فشله في بلوغ النهائي.
كما عمل وحيد على تجنيب فوزي لقجع (رئيس الاتحاد) حرجا أمام الجماهير ووسائل الإعلام المغربية، التي مارست ضغوطا، من أجل عودة هذه الأسماء أمام الكونغو.
موقف ضعف
بدا وحيد في موقف ضعف بعد فشله في بلوغ هدفه بالكان، حيث خسر رهانه بتوقيع مشاركة متميزة دون المغضوب عليهم.
وجاءت نتائج المسابقة الإفريقية عكس التوقعات تماما، ما قاده لتغيير قناعاته السابقة، ومعها حاجته لاعبين من طينة زياش ومزراوي على وجه التحديد.
وقال مصدر قريب من المنتخب، في تصريح لكووورة: "لم يعد ممكنا ألا ينحني وحيد للعاصفة ويقبل بتوصيات اتحاد الكرة، الذي صبر عليه".
ضغط الجمهور
أدرك خليلوزيتش وهو يجوب الملاعب المغربية مؤخرا، بعد قرار عودة الجمهور، أنه ما لم يستجب لمطالبهم، سيكون قد عزل نفسه في ركن ضيق، بعدما هتف أنصار الوداد والرجاء والجيش الملكي ضده وطالبوا بعودة زياش والمزراوي.
بادر وحيد الجماهير بالتحية، ووعدهم بالاستجابة لمطلبهم، بل قال في مقطع فيديو اطلع عليه كووورة: "صدقوني.. أريد عودة زياش، وهو لا يريد".
ويخشى وحيد انقلاب جماهير الأسود ضده في ملعب محمد الخامس أمام الكونغو، في إياب الدور الحاسم المؤهل للمونديال، لذلك ترك الكرة في ملعب زياش ومزراوي، حسب مصدر كووورة.
قد يعجبك أيضاً



