


احتل فريق تشرين بحصوله على المركز الثاني بين فرق الدوري السوري لكرة القدم بعد موسم قدم فيه لاعبوه أداء ممتعًا ومقنعًا وكانوا قريبين جدًا من حصد اللقب ولكن تعادله مع جاره حطين والجزيرة والشرطة والكرامة والجيش حال دون استعادة الصدارة من الأخير.
تشرين خسر مرتين في الموسم الحالي كانت الأولى مع فريق الوثبة 3-0 ومع الجيش 2-1 ورغم ذلك بقيت حظوظ تشرين في خطف اللقب بالجولة قبل الأخيرة التي حسمها الجيش لصالحه.
تشرين يمتلك نخبة من اللاعبين المحليين أبرزهم باسل مصطفى وزياد دنورة وخالد كردغلي ومحمد مرمور ورامي لايقة.
3 أسباب قادت تشرين للمركز الثاني بعد عدة مواسم من التخبط الإداري والفني والنتائج غير المتوازنة والاقتراب من الهبوط لأكثر من مرة.

الروح الجماعية
تميز فريق تشرين في الموسم الحالي بالروح الجماعية التي أوجدها عمار الشمالي مدرب الفريق الذي ساهم برفع الحالة البدنية والفنية والذهنية للاعبين فتحول الفريق من لعب دور الكومبارس في المواسم الأخيرة لفريق منافس قوي على لقب الدوري بعد أن امتلك ثقافة الفوز والروح القتالية والثقة بالنفس.
الجمهور الأكبر

لا يختلف اثنان بأن جمهور تشرين كان فاكهة الدوري المحلي بحضوره الكبير وتشجيعه المثالي والأخلاقي ومتابعته للفريق في جميع مبارياته داخل وخارج مدينة اللاذقية معقل النادي.
جمهور تشرين ساهم في تحقيق النتائج الجيدة للفريق وكان عاملاً مهمًا في رفع الحالة المعنوية للاعبين وكذلك زيادة الرصيد المالي لصندوق النادي من خلال عائد المباريات.
داعمين ومتابعين
في بداية الموسم تم تأسيس لجنة شرف في النادي ضمت عددًا من المحبين والداعمين كان في مقدمتهم أسامة عبد الله رئيس النادي ومصطفى عادل سلمان الرئيس الفخري للنادي وقد قدما الكثير من الدعم المالي للاعبين بعد كل فوز كما ساهما بتأمين مستحقات اللاعبين بداية كل شهر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



