إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 أسباب تعجل بنهاية عهد زطشي

KOOORA
25 يوليو 202002:07
خير الدين زطشي

يمر خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بفترة عصيبة للغاية، بسبب خلافه الشديد مع مختلف الأطراف الفاعلة في محيط الكرة في بلاده.

ورغم أن الفاعلين والمسيرين للشأن الرياضي في الجزائر، غالبا ما نفوا الأخبار التي راجت حول وجود خلاف مع الرجل الأول داخل مبنى الاتحادية، إلا أن نيران الأزمة ظهرت للعلن، وأصبح الكل على يقين بأن أيام زطشي، باتت معدودة داخل مبنى دالي براهيم.

ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير، أهم الأسباب التي قد تعجل بانتهاء قصة خير الدين، والاتحاد الجزائري.

السلطات العليا

رغم أنه، يعد من مهندسي تتويج المنتخب الجزائري بكأس أمم أفريقيا 2019، إلا أن علاقة زطشي بالسلطات العليا للبلاد اتسمت بالبرودة، خاصة بعد رحيل وزير الشباب والرياضة الأسبق، الهادي ولد علي.

وبدا الخلاف جليا وظاهرا، عندما حرصت السلطات الرسمية على تكريم المحاربين بإنجازهم في "الكان"، إلا أنها أقصت زطشي من قائمة المدعويين لحضور الاحتفالية، ليثير الموقف الكثير من التساؤلات وقتها.

الرابطة المحترفة

لا يختلف اثنان على أن علاقة مالك نادي بارادو، وعبد الكريم مداور، رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، تدهورت كثيرا في الفترة الماضية، بعد أن كان هذا الأخير واحدا من أكثر المقربين لزطشي مند رئاسته اتحاد الكرة.

ويعد قرار زطشي بإجراء تعديلات جذرية على نظام المنافسة في الدوري، وإلغاء الاحتراف في الدرجة الثانية، دون أخذ موقف الرابطة بعين الاعتبار، السبب الأول والمباشر في انقطاع حبل الود، بين الرجلين.

وجاءت خرجة مداور الأخيرة، عندما هاجم المكتب الفيدرالي، وطالبه بضرورة احترام وسماع صوت رابطة دوري المحترفين، لتؤكد أن التيار أصبح لا يمر بين الطرفين.

الأندية المحترفة

كان إنجاز المنتخب الجزائري عام 2019، بمثابة الشجرة التي غطت الغابة، حيث أخمد نار الاحتجاجات، وأبعد الأضواء عن معاناة الأندية الجزائرية، التي تعيش أزمات متتالية، منذ عدة مواسم.

وتسبب رفض المكتب الفيدرالي، في أخذ موقف الأندية من استكمال الموسم بعين الاعتبار، في تأجج الصراع بين كافة الأطراف، خاصة وأن هيئة زطشي، سارت منذ البداية عكس التيار، ورفضت كافة محاولات إلغاء الدوري رغم توقفه منذ شهر مارس/آذار بسبب جائحة كورونا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان