


رغم ابتعاد النواعير والطليعة عن أجواء المنافسة على لقب الدوري السوري أو الهروب من دائرة الخطر للهروب من شبح الهبوط، إلا إن مباراتهما يوم الجمعة المقبل تحظى باهتمام رسمي وجماهيري وإعلامي، كأي ديربي بين فرق المدينة.
الطليعة يحتل المركز الخامس برصيد 35 نقطة والنواعير في المركز السابع برصيد 30 نقطة .
وشهدت مباريات الفريقين في المواسم الأخيرة حساسية مفرطة وشغب كبير، إلا إن مجلسي الناديين الحاليين نجحا بتخفيف التوتر لدى الجمهور لينتظر الجميع "ديربي حماه " بفارغ الصبر لمشاهدة مباراة كبيرة ومثيرة .
أبرز لاعبي النواعير محمد درويش ميدو وعلاء الدالي وعمر السمان، فيما يبرز من الطليعة محمد داوود وخالد مبيض ووخالد مصطفى.
كووورة يرصد 3 أسباب لاشتعال المنافسة في مواجهة النواعير والطليعة:

الزعامة
يتطلع الفريقان للفوز بهدف التربع على زعامة مدينة حماة التي تشتهر بنواعيرها الخشبية على نهر العاصي، والفائز في المباراة سيبقى زعيما للمدينة حتى موعد المباراة الجديدة بين الفريقين.
ولذلك يزج مدربا الفريقين بكل أوراقهما الرابحة للفوز بعيدا عن أي مستوى فني.
عمر الصغير رئيس نادي الطليعة أكد أن الفوز في المباراة سيكون له طعم مختلف، فيما قال عبد الحميد السيد رئيس نادي النواعير إن الانتصار هدفهم لرد الدين للطليعة الذي فاز في مباراة الذهاب من الدوري المحلي.
تحدي المدربين
الملفت أن محمد العطار مدرب النواعير حالياً كان مدربا للطليعة لعدة مواسم، فيما كان مصعب محمد مدرب الطليعة حاليا، مدربا للنواعير في بداية الدوري الحالي.
وتوعد مصعب محمد النواعير بفوز كبير، فيما رد العطار بأن فريقه سيقدم مباراة كبيرة ستبقى للذكرى في أذهان جمهور الفريقين.

المربع الذهبي
الفريقان قريبان جدا من المربع الذهبي، حيث يحتل تشرين المركز الرابع برصيد 36 نقطة، ويخطط النواعير والطليعة لتحقيق الفوز ومتابعة حصد النقاط في الجولات المقبلة، بطموح دخول المربع، هو بالنسبة للفريقين إنجاز كبير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



