
تترقب الجماهير الرياضية في سوريا، ديربي اللاذقية، الجمعة المقبل، في الجولة الرابعة من الدوري المحلي، الذي بدأ يشتعل بشكل تدريجي.
ولا يختلف اثنان على أن ديربي اللاذقية بات في السنوات الأخيرة يحظى باهتمام رسمي وجماهيري وإعلامي، وهو الأول بدون منافس بين الديربيات المحلية.
تشرين يحتل المركز الرابع بـ5 نقاط، بفارق نقطتين عن الوحدة المتصدر، فيما حطين بالمركز الثامن ب4 نقاط.
3 أسباب تشعل قمة اللاذقية يرصدها كووورة في السطور التالية:
التعويض
يدخل الفريقان المباراة بطموح الفوز، وسيكون التعادل بطعم الهزيمة لكليهما، بعد تعثرهما في الجولة الماضية، حيث خسر حطين أمام جبلة بهدف، وتعادل تشرين أمام ضيفه الشرطة، ولذلك سيكون الهجوم شعار الفريقين، مع التأمين الدفاعي المثالي.
تشرين يعيش بظروف أفضل فنياً وإدارياً ومالياً، ترجح كفته للفوز، ورغم ذلك أكد طارق جبان، مدرب الفريق، أن مواجهات الجيران، تكون فيها الحساسية المفرطة واضحة والشد العصبي والضغط الجماهيري يلغي الفوارق الفنية والاستقرار الإداري والمالي.
بدوره عبد الناصر مكيس، مدرب حطين اعترف بصعوبة المواجهة ووصفها بالقمة الكروية.
وأكد مكيس أن فريقه يخطط للفوز ليؤكد أن حطين كبير بلاعبيه الشباب.
فوز يعادل لقب
يدرك أنصار الفريقين أن الفوز في المواجهة يعادل طعم التتويج بلقب الدوري، ولذلك يكون الضغط الجماهيري كبيرا على اللاعبين.
طارق الزيني، رئيس تشرين أكد أن المباراة كأن مواجهة في الدوري، ولكن الفوز فيها له طعم مميز، ويمنح المنتصر ثقة ومعنويات كبيرة، ويؤكد زعامته للمدينة، التي تنتعش قبل أيام من المواجهة، حيث أنصار الفريقين يبدعون بتزيين الملعب وما حوله، ويشعلون المباراة بالتشجيع الأخلاقي.
بدوره يدخل حطين بلا مجلس للإدارة، بعد قرار الاستقالة الجماعية للمجلس بسبب قلة الإمكانيات المالية وابتعاد الداعمين وانسحاب الشركة الراعية، ورغم ذلك أكد مكيس أن فريقه سيقاتل لفوز سيكون بـ6 نقاط.
الخبرة والشباب
لأول مرة يلتقي المدربان طارق جبان وعبد الناصر مكيس، وجهاً لوجه، فالأول من جيل المدربين الشباب الطامحين لتأكيد التفوق بالعمل، في المقابل مكيس من جيل المدربين المخضرمين وسبق وخاض أكثر من تجربة احترافية ودرب أكثر من نادي محلي كالكرامة والساحل.
والصراع بين المدربين سيكون واضحاً، وقد بدأ مبكراً من خلال التصريحات والحرب النفسية.
جبان أكد أنه سيكون أول المباركين للمكيس في حال فوز حطين، فيما قال مكيس عن جبان إنه مدرب مجتهد ولديه فكر تدريبي متطور.




قد يعجبك أيضاً



