
استعاد الدوري السوري لكرة القدم، في نسخته الحالية الكثير من قوته، ومع نهاية الجولة الـ15 اشتعلت المنافسة على اللقب، خاصة بعد فوز تشرين في "ديربي اللاذقية" وتعادل الطليعة والشرطة فيما باقي الفرق لا تزال تبحث عن طوق النجاة مع تقارب النقاط في جدول الترتيب .
الملفت في الدوري عودة الجمهور للمدرجات بأعداد كبيرة، ورسمت لوحات رائعة أكدت أن الحياة مستمرة داخل الملاعب رغم الحرب.
يبقى الشيء السلبي الأبرز في الدوري السوري حاليًا سوء بعض الملاعب ما يعرقل تقديم الأفضل لدى اللاعبين المهاريين.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي 3 أسباب تشعل الدوري السوري:-
صراع ثلاثي
امتلكت فرق الاتحاد والوحدة والجيش الخبرة والمال والاستقرار الإداري والفني ولذلك كانت التوقعات ترجحهم للبقاء في أجواء المنافسة حتى الجولة الأخيرة ومع مرور الوقت أثبتت الفرق الثلاثة تفوقها خاصة أنها تسير بخطوات واثقة نحو التتويج.
الملفت بأن الوحدة سيحل ضيفًا في مرحلة الإياب على الاتحاد الحلبي في ملعبه وبين أنصاره فيما الاتحاد سيحل ضيفًا على الجيش ولا شك بأن نقاط المباراتين مضاعفة وقد توسع الفارق أو تقلصه بحسب نتائج المباريات بينهما.
الاتحاد الحلبي يتصدر الترتيب برصيد 34 نقطة والوحدة يحل وصيفًا بـ32 نقطة والجيش يتواجد في المركز الثالث برصيد 31 نقطة.
القادمون من الخلف
فوز تشرين على جاره حطين أعاد له الأمل بدخول أجواء المنافسة مع فريقي الطليعة والشرطة، وأصبحت الفرق الثلاثة تنتظر تعثر فرق المقدمة لتدخل المنافسة خاصة وأن الفارق معها لا يتجاوز 12 نقطة.
وتتبقى من مرحلة الإياب 11 مباراة تساوي 33 نقطة محتملة ولذلك تخطط الفرق القادمة من الخلف لقلب التوقعات التي ترجح الثلاثي المخضرم.
شبح الهبوط
لأول مرة 8 فرق تكون مهددة بالهبوط للقسم الثاني من الدوري مع تقارب المستوى والنقاط في جدول الترتيب، فالفارق بين المركز الـ13 والسابع 8 نقاط فقط ولذلك لم يدخل أي فريق دائرة الآمان.
فرق الوسط قد تقلب التوقعات وتحدد البطل وكذلك الفريقين الهابطين، ففريق النواعير لفت الأنظار إيابًا وتجاوز المجد وحطين وتعادل مع الكرامة والجيش فيما أوقف الكرامة انطلاقة الوحدة ولذلك يتوقع النقاد أن تشهد نتائج الجولات المقبلة الكثير من المفاجآت.



