


نجح تشرين السوري مؤخرا في العودة لتوازنه وأدائه الملفت ولسكة الانتصارات في الدوري المحلي لكرة القدم، بعد مسلسل من التعادلات ونزيف النقاط ساهمت بتخليه عن صدارة الترتيب وتراجعه للمركز السابع.
النتائج السلبية كانت وراء تغير المدربين محمد اليوسف وأنس المخلوف ليتم تكليف ماهر قاسم، الذي أثبت بأنه مشروع مدرب كبير، حيث قاد فريقه لنتائج جيدة أبرزها الفوز يوم السبت الماضي على الوحدة بعد أداء كبير.
تشرين يحتل المركز السادس بين فرق الدوري برصيد 29 نقطة، متساويا مع الشرطة الخامس، بفارق 3 نقاط عن الطليعة في المركز الرابع .
كووورة يرصد 3 أسباب وراء عودة الروح والثقة لتشرين:
الاستقرار الإداري والفني

بعد استقالة أنس المخلوف أدرك مجلس إدارة نادي تشرين أن تكليف مدرب من داخل النادي هو الحل الأمثل والأفضل، فتم تعيين ماهر قاسم مع تأكيدات بانه باق لنهاية الموسم مهما كانت النتائج، لأن الاستقرار الإداري والفني من أهم عوامل تحقيق النتائج الجيدة.
إدارة النادي دعمت قاسم وجهازه المساعد ومنحه كامل الصلاحيات الفنية دون مطالبته بأي نتائج أو مركز متقدم في الدوري، لإبعاد الضغط عن الفريق.
ثقافة الفوز
ماهر قاسم المدرب الجديد لتشرين بذل جهدا مضاعفا في الجانب النفسي بعد أن تسلم الفريق بحالة فنية وبدنية جيدة عمل عليها أنس المخلوف.
قاسم نجح في تكريس ثقافة الفوز لدى اللاعبين فقدموا مباريات كبيرة وحققوا نتائج جيدة أبرزها هزيمة الوحدة المتخم بالنجوم.
وعمل قاسم بحرية تامة وبدون أي ضغوط، ولكونه من أبناء النادي فهو قريب جدا من اللاعبين ومحبب من الجمهور ومتعاون مع إدارة النادي، التي وفرت كل الدعم المالي والمعنوي.
جمهور 5 نجوم
يمتلك تشرين جمهورا رائعا لم يتخل عن فريقه رغم نتائجه السلبية في أكثر من 10 مباريات، وبقي مساندا وداعما ومشجعا، وفي المباريات الأخيرة كثف من حضوره ودعمه وهتافه الذي ساهم برفع الحالة المعنوية للاعبين، فقدموا أفضل ما لديهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



