إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 3 أسباب أسقطت السلامي في كمين الانتقادات

المغرب ـ زياد عبداللطيف
22 مارس 202117:02
جمال السلامي

أصبح مستقبل المدرب جمال السلامي مع الرجاء شائكا، بعد أن ارتفعت حدة الانتقادات من مكونات الفريق.

وسيقرر مجلس الإدارة مصيره خلال الأيام المقبلة، بعد أن تمَ تعيين لجنة مصغرة للتفاوض معه.

ورغم أن اقتراب السلامي من الإقالة بدا مفاجئا، إلا أن هناك عدة أسباب تراكمت، ووضعت بقاءه على "كف عفريت".

،كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي أسقطت مدرب الرجاء في فخ الانتقادات  في هذا التقرير.

صدارة الوداد

لم تكن خسارة الديربي أمام الوداد (2/0)، هي ما أقلقت جمهور الرجاء ومجلس الإدارة، ولكن أيضا هروب الوداديين بالصدارة بفارق 3 نقاط مع مباراة ناقصة في حال فوزه بها فإنه سيوسع الفرق إلى 6 نقاط، وهو ما زاد من غضب الرجاويين.

ولم تتقبل مكونات الرجاء هروب الوداد بالصدارة، حيث سيقلص فارق النقاط من حظوظ فريقهم في اللحاق بالوداد، وقد يضيع اللقب مبكرا على الرجاء، الشيء الذي أثار حفيظة الجمهور.

سلبية التدوير

?i=mkandeel2%2f110%2f83

راهن السلامي على مبدأ التدوير، وهي السياسة التي تكبَد الرجاء من ورائها عدة نتائج سلبية، كان آخرها خسارة الديربي، حيث احتفظ في هذه المباراة بلاعبين مميزين، كمتولي والعرجون ومدكور وبنحليب.

ورغم الانتقادات التي تعرض لها ومطالبة مكونات الفريق بالاعتماد على التشكيل الأساسي في كل المباريات، إلا أن السلامي كان متشبثا بسياسة التدوير، التي أفقدت الرجاء عد نقاط مهمة في الدوري.

انتدابات بدون إضافة

لم تكن الانتدابات التي قام بها السلامي في الميركاتو الشتوي بالناجعة، ولم تقدم أي إضافة.

ولطالما احتج السلامي على مجلس الإدارة من أجل تعزيز الفريق، ورغم الأزمة المالية إلا أن مجلس الإدارة انتدب على مضض كل من بولهرود وسومايلا، وتأكد أن اختيارات السلامي لم تكن موفقة، إذ لم يقدم اللاعبان أي إضافة للفريق، وحمَلت مكونات الرجاء، السلامي فشل الصفقات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان