


شكل انتخاب اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، حدثًا مهمًا في تاريخ الكرة المحلية.
ولعل انتخاب الرجوب عام 2008 قضى تمامًا على حالة العشوائية والفوضى التي كانت تعيشها الكرة الفلسطينية، في تلك الحقبة، في ظل عدم انتظام المسابقات والتوقفات الطويلة للدوري.
وأطلق جبريل الرجوب، العنان لكل المسابقات المحلية في كافة الدرجات بالضفة الغربية وقطاع غزة.
تغيير إجباري
انتظام مسابقة الدوري الفلسطيني، أحدث متغيرات كبيرة على الساحة الكروية، بتراجع أندية كان لها اسمها ووزنها وكانت تعتبر من أندية الصفوة، وباتت تلعب في الدرجات الأدنى.
عام 2008 بدأ الزلزال الحقيقي للكرة الفلسطينية، عندما قرر الاتحاد المحلي، إقامة الدوري التصنيفي، ولحرق المراحل، قرر الاتحاد إقامة الدوري بمشاركة 22 ناديًا من دور واحد، وفاز بلقبه ترجي واد النيص.
أحدث هذا الزلزال متغيرات كبيرة، وبدأ منذ ذلك التاريخ، غياب العديد من الأندية العريقة عن الدرجات العليا، والتي فشلت فيما بعد بالعودة واستعادة مكانها، ونذكر هنا أندية سلوان المقدسي وهلال أريحا ومركز عسكر النابلسي ومركز طولكرم وأهلي قلقيلية وشباب يطا وشباب الخضر وأبو ديس.
محاولات للعودة
عدد قليل من هذه الأندية العريقة، حاول العودة مرة ثانية للأضواء ودوري المحترفين، ونذكر هنا مركز طولكرم، فقد صعد في أكثر من مناسبة لدوري المحترفين، لكنه في كل مرة كان يهبط سريعًا.
نفس الأمر انطبق على شباب الخضر، فقد حاول أكثر من مرة المنافسة على دوري المحترفين، لكنه الآن يتواجد في دوري الدرجة الثانية، وهذا ما تكرر مع سلوان المقدسي الغائب عن المشهد، وهلال أريحا لكن الأخير يحاول العودة للظهور مرة ثانية، ونجح هذا الموسم في الصعود للدرجة الأولى.
قد يعجبك أيضاً



