إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 15 مدربا عصفت بهم رياح الإقالة في المغرب

منعم بلمقدم
24 يناير 202007:43
كارتيرون

يعد الموسم الكروي الحالي هو الأعنف من حيث "الإقالات" التي تعرض لها مدربو الدوري المغربي، بعدما أنهى 15 مدربا ارتباطاتهم -قبل الأوان- مع أنديتهم حتى الجولة 14 من المسابقة.

كوووورة يستعرض أهم مشاهد التخبط وتسونامي الإقالات الذي ضرب المدربين هذا الموسم، والفرق التي شكلت الاستثناء وأفلتت من هذه الآفة.

الدميعي آخر الضحايا

يعد هشام الدميعي آخر المنضمين لطابور المدربين الذين غادروا منصبهم، بعدما فشل في تحقيق الفوز رفقة ناديه اتحاد طنجة أمام أولمبيك آسفي.

وخلال الأسبوع الحالي غادر 3 مدربين منصبهم دفعة واحدة، كانت البداية بمحمد فاخر المقال من تدريب حسنية أكادير، وبعده وليد الركراكي المستقيل من تدريب الفتح بعد 6 مواسم قضاها رفقة الفريق.

وباستقالة الدميعي، التي أكره عليها كما قال، بلغ عدد الأسماء التي غادرت فرقها 15 مدربا قبل نهاية مرحلة الذهاب التي تفصلنا عنها جولة واحدة.

4 فرق استثنائية

بين 16 ناديا في الدوري الاحترافي المغربي، 4 فرق فقط شكلت الاستثناء بعدما خافظت على مدربيها، ويتعلق الأمر بـ"الجيش الملكي مع عبد الرحيم طاليب، وأولمبيك آسفي مع محمد الكيسر، ومولودية وجدة مع عبد الحق بنشيخة، والمغرب التطواني مع الإسباني خوان بياديرو".

باقي فرق الدوري (12 ناديا) استبدلت مدربيها، ومنها من دخل في نزاعات معروضة أمام اتحاد الكرة، بسبب صعوبة فك الارتباط، ومطالبة المدربين بتعويضات مالية عن الإقالة.

أكثر من زواج

3 أندية بالدوري المغربي غيرت مدربيها لأكثر من مرتين خلال الفترة القصيرة المنصرمة، ويعد اتحاد طنجة، آخر هذه الأندية، حيث استهل الموسم بالجزائري نبيل نغيز، وبعده هشام الدميعي، واليوم يبحث عن مدرب جديد لتعويضه.

ثم رجاء بني ملال، الذي انطلق مع المدرب مراد فلاح، وعوضه بعزيز العامري، ثم محمد مديحي. وثالث الأندية هو حسنية أكادير، الذي استهل الموسم مع الأرجنتيني غاموندي، ثم عوضه محمد فاخر، ويدربه حاليا مصطفى أوشريف.

وتثير هذه الإشكالية جدلا كبيرا في المغرب، في ظل ارتفاع الأصوات المطالبة بمنع الفرق من التعاقد مع أكثر من مدربين في الموسم الواحد؛ للحد من ظاهرة تغيير المدربين.

للكبار نصيب

على عكس المواسم السابقة، التي كانت تسلم فيها الأسماء الكبيرة من شر الإقالات، كان هذا الموسم استثنائيا، ويعد محمد فاخر أكثر المدربين المغاربة تتويجا بالألقاب آخر الضحايا، بعدما أطاح به نادي أكادير من عارضته الفنية، وقبله عزير العامري صاحب لقبي الدوري مع المغرب التطواني الذي غادر بني ملال بعد سلسلة من الهزائم.

كما غادر رشيد الطوسي مدرب الأسود السابق نادي خريبكة، وتنحى الركراكي من تدريب الفتح للإشراف على الدحيل القطري، والزاكي بادو الذي غادر الجديدي من أجل منصب داخل جهاز الكرة.

غزو أجنبي
لأول مرة منذ مواسم عديدة يتقاسم فيها المدربون الأجانب العوارض الفنية لأندية الدوري مع المدربين المغاربة، رغم خروج ومغادرة العديد من الأسماء من قبيل الجزائري نبيل نغيز المقال من طنجة وباتريس كارتيون من تدريب الرجاء وزوران الصربي آخر المقالين من تدريب الوداد.

ويتواجد حاليا بالدوري المغربي 3 مدربين من تونس، وهم "العجلاني مع خريبكة، وسبيل مع وادي زم، وشوشان مع برشيد"، إضافة لمدربين من الجزائر وهما "بن شيخة مع مولودية وجدة، والعمراني مع الجديدي"، مع أسماء أخرى أوروبية كان آخرها "الفرنسي سيباستيان ديسابر المتعاقد مع الوداد البيضاوي".




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان