


لم يكن أشد المتشائمين من جماهير نادي الوحدات الأردني، يتوقع خسارة فريقه أمام الوحدة السوري بخسارة قاسية وصادمة بنتيجة 4-1، وذلك في المواجهة التي جمعتهما أمس الثلاثاء بالعاصمة اللبنانية بيروت، في ذهاب نصف نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هذه الخسارة كفيلة لتصعب من مهمة الوحدات كثيراً في لقاء الإياب الذي سيقام على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة يوم 30 مايو/ آيار الجاري، ذلك أن الوحدات سيكون مطالباً بالفوز بنتيجة 3-صفر على أقل تقدير، ليواصل مشواره في البطولة، وهي مهمة ليست مستحيلة، لكنها صعبة.
في المقابل، فإن الوحدة السوري استحق الفوز، حيث تحلى بالرغبة لتحقيق ذلك، بل وكان بمقدوره تسجيل مزيد من الأهداف لو أحسن استثمار ما أتيح له من فرص، وتحديدا في الشوط الثاني.
وعاشت جماهير الوحدات صدمة كبيرة بعد هذه الخسارة، فالفريق كان يمضي في المباراة بشكل مثالي، حيث أنهى الشوط الأول متعادلاً 1-1، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟
في مطلع الشوط الثاني أهدر الوحدات فرصة خرافية للتقدم بعد انفراد مهاجمه بهاء فيصل بالمرمى، لكنه لم يحسن الاستثمار.
12 دقيقة فقط بعد فرصة الوحدات الخرافية للتقدم، كانت كفيلة بقلب الأمور رأسا على عقب، حيث شهدت المباراة من الدقيقة 74 إلى الدقيقة 85، تسجيل فريق الوحدة لثلاثة أهداف سريعة، بعد حالة من التوهان والشرود الذهني التي أصابت لاعبي الوحدات.
هذه الأهداف الثلاثة، منحت الوحدة السوري الفرصة ليضع قدماً قوية في الدور النهائي لمنطقة غرب آسيا، حيث يمتلك في لقاء الرد أكثر من خيار للتأهل، فهو بإمكانه حسم ذلك في حال الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدفين.
الوحدات في هذه المباراة عانى من ثغرات واضحة في عمقه الدفاعي والتي شكلت نقطة الضعف بالفريق ومنها استثمر الوحدة هذا الواقع في تسجيل أهدافه الأربعة، دون أن يتنبه مدرب الوحدات لمعاناة فريقه وانهياره، ليتعرض لأول خسارة له في البطولة وبالأربعة.
الوحدات أمام واقع صعب
سيكون الوحدات أمام واقع صعب للغاية، فالفريق يمر بحالة نفسية صعبة في هذه الأوقات ومقبل على مواجهة قوية أمام الفيصلي في إياب نصف نهائي كأس الأردن، وخسارته وخروجه من آخر بطولات الموسم ستزيد من أموره تعقيدا، وخاصة أنه سيعود بعد ذلك ليواجه مجددا فريق الوحدة السوري.
وستقع على إدارة الوحدات والجهاز الفني الجديد وجماهير الفريق مسؤولية كبيرة في إخراج اللاعبين من هذه الحالة النفسية الصعبة، والتمسك بما تبقى من أمل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



