إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 11 يوما تورط صلاح مع أصدقائه

KOOORA
13 أبريل 201811:53
محمد صلاحReuters

يستعد محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، لمغامرة استثنائية، رسمت ملامحها قرعة الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، التي أوقعت فريقه في مواجهة روما الإيطالي.

وسيلاقي صلاح ناديه القديم روما، ذهابا يوم 24 أبريل/نيسان المقبل على ملعب أنفيلد، ثم يحل مع فريقه الإنجليزي ضيفا على نظيره الإيطالي يوم 2 مايو المقبل في لقاء الإياب بملعب الأولمبيكو.

فالنجم المصري سيعيش أجواء استثنائية أمام الفريق الإيطالي الذي ارتدى قميصه لمدة موسمين، تحول خلالها إلى معشوق جماهير روما، الذي ساهم كثيرا في إعادة صلاح للحياة، بعدما تنفس قليلا بقميص فيورنتينا لمدة ستة أشهر، الذي قدم إليه بعد انهيار نفسي وكروي تام طوال عام كامل مع تشيلسي الإنجليزي.

?i=albums%2fmatches%2f1418180%2f2017-05-20-05977331_epa
وأمام روما، لن يعرف صلاح لغة للتعاطف أو الحنين لأيام هتافات الجماهير الإيطالية باسمه طوال 83 مباراة، سجل خلالها 34 هدفا وصنع 24 لزملائه.

ولكن سيقاتل ناشئ المقاولون العرب السابق، لمواصلة نجاحاته مع ليفربول الإنجليزي، واستكمال مغامرة الريدز في دوري الأبطال، والصعود إلى نهائي المسابقة للمرة الأولى بعد غياب دام 11 عاما، أملا في حمل الكأس ذات الأذنين، والتي قد ترفع من حظوظ صلاح في الترشح لجائزة الكرة الذهبية بنهاية العام الجاري.

ويعد صلاح من المساهمين بقوة في مسيرة الليفر بأول مواسمه مع الفريق، حيث يتصدر لائحة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 29 هدفا بعد مرور 33 جولة، بخلاف 8 أهداف سجلها في دوري أبطال أوروبا، وكان له دور بارز في إقصاء مانشستر سيتي بدور الثمانية.

?i=reuters%2f2018-04-04%2f2018-04-04t190259z_1862156925_rc1e6aa45620_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-mci_reuters

وخلال 11يوما سيعيش محمد صلاح فترة استثنائية أمام أعز الناس وأقرب أصدقائه، فقبل الصدام الأول أمام روما، يستعد صلاح لملاقاة وست بروميتش ألبيون ( 22 أبريل)، الذي يضم بين صفوفه قلبي دفاع منتخب مصر، علي جبر وأحمد حجازي، وبعدها بأسبوع، سيلاقي فريق ستوك سيتي يوم 28 أبريل/نيسان الجاري، الذي يضم بين صفوفه لاعب منتخب مصر الشاب، رمضان صبحي.

ففي المواجهتين المحليتين، يقاتل صلاح لتعزيز صدارته لهدافي الدوري الإنجليزي، في ظل وجود منافسة شرسة من هاري كين، مهاجم توتنهام.

طموحات صلاح تصطدم برغبة زملائه الثلاثة بمنتخب مصر في إنقاذ فريقيهما من ورطة حقيقية، حيث يعاني ستوك سيتي ووست بروميتش من "سكرات" الهبوط للدرجة الأولى.

ويعيش الفريقان حالة من التخبط، دفعتهما إلى تعديلات فنية عديدة، حيث بدأ وست بروميتش الموسم بمدربه توني بوليس، ثم أطاح به ليأتي مكانه آلان بارديو، كما واجه ستوك سيتي نفس المصير بإقالة مدربه الويلزي مارك هيوز، وتعيين الاسكتلندي بول لامبرت، بدلا منه.

كما يتطلع محمد صلاح ورفاقه لتأمين موقف ليفربول في المربع الذهبي وضمان أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل، حيث يحتل الليفر حاليا المركز الثالث في جدول الدوري برصيد 67 نقطة، متفوقا بفارق الأهداف عن توتنهام الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، ويلاحقهما تشيلسي الخامس برصيد 57 نقطة، وله أيضا مباراة مؤجلة.

أما وست بروميتش وستوك سيتي فيقبعان في المؤخرة، حيث يتذيل رفاق حجازي وعلي جبر جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، مقابل 27 نقطة لفريق رمضان صبحي في المركز 19 (قبل الأخير).

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان