

Reutersيحاول المسؤولون الأمريكيون، مدفوعين بتوجيهات الرئيس دونالد ترامب، التخفيف من قيود الحجر الصحي الذي تعيشه الولايات المتحدة، من أجل استئناف النشاط الرياضي في البلاد.
ولا شك أن التركيز سيكون منصبًا على الرياضات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة مثل كرة القدم الأمريكية والبيسبول وهوكي الجليد وكرة السلة، لكن كرة القدم التي تعرف في أمريكا بـ "سوكر" تكافح من أجل التقاط أنفاسها في سوق صعب اقتصاديًا.
وكغيرها من الأندية في كافة أنحاء العالم، تقف فرق كرة القدم في الولايات المتحدة، وتحديدًا التي تشارك في دوري المحترفين الأمريكي (MLS) أمام مفترق طرق.
وفي وقت تبدو فيه احتمالية الاختفاء والزوال غير قائمة، لكن الفرق مهددة بعدم قدرتها على مواصلة خطها التصاعدي في استقطاب نجوم لامعة من كافة أنحاء العالم.
الفرق الأمريكية لا تهدف في المجمل لضم لاعبين من العيار الثقيل، لأن قدرتها المالية أقل من قدرة الأندية الصينية واليابانية على سبيل المثال، والسبيل الوحيد لإغراء النجوم، يكمن في عرض رواتب مرتفعة قياسًا بأعمار اللاعبين.
ونجحت فرق الدوري الأمريكي للمحترفين في استقدام أسماء معروفة مثل بيكهام وأشلي كول وجيرارد وهنري وإبراهيموفيتش ودروجبا، إلا أنها تخلو حاليا من لاعبين حققوا نجاحات لافتة في الملاعب الأوروبية، مع استثناء نجوم الكرة المكسيكية.
وتبلغ القيمة السوقية لفرق الدوري الأمريكي، 605 ملايين يورو وفقًا لتقديرات موقع "ترانسفير ماركت"، كما يبلغ معدل أعمار اللاعبين 25.9 سنة.
اللاعب الأعلى قيمة في الدوري الأمريكي حاليا، هو الفنزويلي يسف مارتينيز الذي يلعب في أتلانتا يونايتد، وتبلغ قيمته السوقية 14 مليون يورو، متفوقًا على نجم الكرة المكسيكية، كارلوس فيلا لاعب لوس أنجلوس إف سي الذي تقدر قيمته بـ 12 مليون يورو.
ويُحسب لفرق الدوري الأمريكي، أنها سبقت أندية أوروبا في التعاقد مع لاعبين يشار إليهم بالبنان في الكرة الأرجنتينية، مثل لاعب أتلانتا يونايتد، جونزالو مارتينيز، ولاعب لوس أنجلوس جالاكسي، كارلوس بافون.
وفي حالات نادرة، استطاع الدوري الأمريكي تصدير بعض اللاعبين المميزين إلى أوروبا بأسعار مغرية، تمامًا كما حدث مع الباراجوياني ميجيل ألميرون الذي ترك أتلانتا سيتي وانتقل إلى نيوكاسل مقابل 24 مليون يورو، وكذلك الكندي ألفونسو ديفيس الذي انضم لبايرن ميونخ قادمًا من فانكوفر مقابل 10 ملايين يورو.
لكن الوضع لا يبدو مبشرًا في الوقت الحالي فيما يخص استقدام نجوم من طينة بيكهام وإبرا، ولن تساعد العودة السريعة إلى الملاعب في تحسين الأمر، لأن الفرق نفسها تلجأ حاليًا لسياسات تقشف مفهومة، وقد تحتاج لعامين أو ثلاثة حتى تستعيد عافيتها، وربما لتحقيق حلمها في ضم كريستيانو رونالدو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)