إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ورطة الكاف تنتظر الإنقاذ المغربي

منعم بلمقدم
12 ديسمبر 201810:06
أحمد أحمد ورئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع

رغم فتح باب الترشح لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2019، منذ بداية الشهر الجاري، إلا أنه لم تتقدم أي دولة حتى الآن، لتنظيم البطولة بدلًا من الكاميرون، التي لم تستوف متطلبات الكاف.

وقد كشفت مصادر مطلعة على هذا الملف لـ"كووورة"، عن وجود انقسام بين أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف، بعد سحب التنظيم من الكاميرون، إذ يرى بعضهم أن هذا القرار كان متسرعًا، خاصةً في ظل عدم تقدم بلدان أخرى، لاستضافة البطولة.

ويرى هذا التيار، أن الحكمة كانت تفرض منح الكاميرون مهلة إضافية، على أن يتم البحث عن خيارات بديلة، خلال هذه الفترة.

ويزداد الضغط على رئيس الكاف، لكون النسخة المقبلة استثنائية، بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24، وهو ما يتطلب شروطا تنظيمية دقيقة، لا تتوفر في الكثير من بلدان القارة.

كما أن "دفتر التحملات"، الذي تم اعتماده لتنظيم نسخة 2019، أكد مطابقة 3 دول إفريقية فقط لهذه المعايير المستحدثة، وهي مصر، التي أعلنت عدم رغبتها في التنظيم، وجنوب إفريقيا والمغرب، اللتين لم يتقدما أيضًا بطلب للاستضافة.

وقد نفت الكونغو برازافيل أيضًا، إمكانية تنظيم البطولة، بعد أن راجت أنباء عن ذلك، حيث تتخوف حكومتها من اقتراب موعد التظاهرة، التي ستنطلق الصيف المقبل، في ظل عدم توفر التجهيزات الكافية.

المنقذ المنتظر

?i=corr%2f91%2fkoo_91564

وفي تصريحات إعلامية أدلى بها، اليوم الأربعاء، ألمح رئيس الكاف إلى أن المغرب، سينقذ اتحاده من هذه الورطة.

وقال أحمد أحمد: "هناك من يغار من المغرب، لتقدمه على مستوى التجهيزات وتحديث منشآته.. لست أنا من يقول إن المغرب سيحتضن البطولة، لكن هناك أطراف وبلدان أظهرت دعمها له، وهو يستحق الثقة إن تقدم بطلب لذلك".

وتابع: "هناك أيضا جنوب إفريقيا، لكننا لم نتلق أي طلب حتى الآن، والحسم سيكون بعد نهاية المهلة المحددة للترشيحات".

وبدا رئيس الكاف وكأنه يغازل المغرب، لينقذه من هذه الورطة، لكن مسألة تقديم طلب التنظيم، ترتبط بأوامر من جهات عليا، تتعدى اتحاد الكرة المغربي.

وفي هذا الصدد، قال مصدر لـ"كووورة"، إن الكاف الآن بين خيارين، إما أن يقبل بطلب ترشيح مشترك لبلدين يتقاسمان التنظيم، على شاكلة نسخ سابقة، وهو ما سيسهل الاستجابة للشروط المطلوبة، أو السيناريو الثاني، وهو الأقرب للواقع.

ويتلخص هذا السيناريو، في أن يعرض الكاف على المغرب التنظيم، بإجماع كافة الدول المنضوية تحته، كما حدث مع غينيا الإستوائية في نسخة 2015، وحينها ربما لن تتأخر الرباط عن استضافة البطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان