


انتهت المباراة الودية بين فلسطين والعراق، على أرض القدس بفوز أسود الرافدين 3 ـ 0، وهي نتيجة كبيرة وغير منتظرة، خاصة أن المباراة على أرض الخاسر الذي لم يتلق أي هزيمة على ملعب الحسيني منذ عام 2008.
أسود الرافدين، عبر أداء واقعي دون أي مجازفة هجومية، تمكنوا من حسم اللقاء لصالحهم، بعد أن استغل المدير الفني للعراق باسم قاسم، نقاط الضعف بالنسبة للمنتخب الفلسطيني، التي نسردها في هذا التقرير.
سوء تمركز
عانى المنتخب الفلسطيني، من سوء تمركز في المناطق الخلفية، وهو ما استغله منتخب العراق بشكل جيد وسجل 3 أهداف.
وأثبتت مباراة العراق أن الفدائي بحاجة لعمل كبير في الخط الخلفي، قبل الوصول إلى أمم آسيا بالإمارات، وأنه لا بد من التغيير في هذا الخط، أو إعادة ترتيب أوراقه، وأن الاعتماد على المحترفين أمر بالغ الأهمية.
مثل غياب الظهير الأيمن لفلسطين مصعب البطاط للإصابة قبل اللقاء مشكلة حقيقية للجهاز الفني، فالبديل موسى سليم خاض أول مباراة دولية له أمام منتخب قوي وعريق بقيمة العراق.
وواجه المنتخب الفلسطيني بسبب ذلك مشكلة كبيرة في المساندة الهجومية، وأيضاً في التغطية الخلفية، حيث استغل أسود الرافدين هذا الأمر لصالحهم.
توقيت غير مناسب
توقيت المباراة لم يكن مناسباً لفلسطين، على اعتبار أنها جاءت بعد وقت قصير من بدء تجمع الفرق استعداداً للموسم الجديد، وبالتالي من الناحية البدنية والفنية، كان الفدائي أقل بكثير من العراق، عكس ما كان عليه الحال في لقاء الفريقين في مايو/ آيار الماضي على استاد جزع النخلة، عندما تعادلا سلباً.
عقم هجومي
ما زالت مشكلة المهاجم الصريح والعمق الهجومي تُؤرق الجهاز الفني، فالمنتخب الفلسطيني فشل في التسجيل في آخر 5 مباريات دولية أمام منتخبات البحرين ودياً وعُمان في ختام تصفيات الملحق الآسيوي، والعراق في البصرة، والكويت في الكويت وأخيراً العراق في فلسطين، وهذا أمر غير مسبوق يحتاج لعلاج على وجه السرعة.
قد يعجبك أيضاً



