إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هيبة البطل تظهر على تشيلسي أمام بورنموث

KOOORA
08 أبريل 201715:33
تشيلسيReuters

يمكن القول بأن تشيلسي بات على عتبة منصة التتويج، بعدما حقق فوزا مهما وثمينا على مضيفه بورنموث 3 -1 مساء اليوم السبت في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فجميع الدلائل تشير إلى أن الفريق اللندني الأزرق يملك من الإمكانيات ما يجعله يتفوق على منافسيه في الجولات المتبقية من عمر المسابقة.

أبرز ما لفت الأنظار في فوز تشيلسي على بورنموث، كان ارتقاء لاعبي الفريق اللندني لمستوى التحدي، خصوصا وأنهم واجهوا ضغوطات شديدة للخروج فائزين بعدما سحق صاحب المركز الثاني توتنهام منافسه واتفورد برباعية نظيفة.

لم يلتقت اللاعبون لنتيجة توتنهام المبهرة، وقدموا أداء مميزا توجوه بثلاثة أهداف كانت كافية للحصول على النقاط الثلاث، علما بأن فرقا كبيرة مثل ليفربول وأرسنال وتوتنهام فشلت في الفوز على ملعب بورنموث في وقت سابق هذا الموسم.

إيدن هازارد كان متألقا كعادته في الآونة الأخيرة بفضل الحلول الفردية التي يقدمها للفريق، أما لاعب الوسط نجولو كاتني فكان شعلة نشاط دفاعا وهجوما، فيما سرق الظهير الإسباني ماركوس ألونسو الأضواء، ليس بسبب هدفه الرائع من ركلة حرة فقط، بل نتيجة جهده الدؤوب على الناحية اليسرى التي جال فيها كما أراد.

?i=reuters%2f2017-04-08%2f2017-04-08t165538z_134672138_mt1aci14776014_rtrmadp_3_soccer-england-bou-che_reuters

ولم يكن يتوقع أحد أن يظهو تأثير الظهير الأيمن فكتور موسيس على تشيلسي بهذه الطريقة في بداية الموسم، إلا أنه تألق تحت قيادة كونتي، وبات علامة بارزة في صفوف الفريق اللندني الأزرق.

عاد موسيس إلى تشكيلة تشيلسي الأساسية بعدما غاب عنها في المباراتين الأخيرتين، ليستعيد الفريق خطورته في الناحية اليمنى، خصوصا وأن الإسبانيين بيدرو رودريجيز وسيزار أزبيليكويتا فشلا في تعويض غياب النجم النيجيري، خصوصا في المباراة الأخيرة أمام مانشستر سيتي.

وكعادته، لجأ كونتي إلى طريقته المعهودة 3-4-3 التي حققت الاستقرار التكتيكي لتشيلسي منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر، وظهر بورنموث عاجزا عن مجابهة كانتي وزملائه في وسط الميدان، مع الإشارة إلى افتقاده لاعب وسطه دان جوسلينج للإصابة.

?i=reuters%2f2017-04-08%2f2017-04-08t182428z_134677468_mt1aci14776149_rtrmadp_3_soccer-england-bou-che_reuters

ويعلم مدرب بورنموث إيدي هاو أن على ناديه تعزيز صفوف الفريق بمدافعين أكفاء قبل بداية الموسم الجديد، بعدما ظهرت مشاكل الخط الخلفي بشكل لا يمكن تجاهله أمام تشيلسي، وذلك رغم تفاهم وانسجام الرباعي سايمون فرانسيس وستيف كوك وآدم سميث وتشارلي دانييلز.

دفاع بورنموث تأثر منذ عودة الهولندي ناثان أكي إلى تشيلسي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وهو أمر آخر يثير التساؤلات، نظرا لأن بورنموث عرض على تشيلسي دفع 17 مليون جنيه إسترليني للحفاظ على أكي قبل أشهر، بيد أن كونتي أمر بإعادة الهولندي من أجل دعم الدفاع بلاعبين بدلاء في حال أصيب واحد من الثلاثي الأساسي دافيد لويز وجاري كاهيل وسيزار أزبيليكويتا.

واتضح أن أكي اتخذ القرار الخاطئ، فلم يذكر اسمه في قائمة بدلاء تشيلسي يوم السبت، الأمر الذي قد يدفع اللاعب الهولندي للرحيل عن البلوز بشكل نهائي قبل بداية الموسم المقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان