إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل ينهي مورينيو الحقبة السلبية مع توتنهام؟

KOOORA
24 أغسطس 202011:44
جوزيه مورينيوReuters

فشل البرتغالي جوزيه مورينيو في التتويج بأي ألقاب رفقة توتنهام هوتسبير الموسم الماضي، وهو من المواسم النادرة التي لا يتوج فيها السبيشال وان بأي ألقاب.

ففي الموسم الماضي أنهى توتنهام الدوري الإنجليزي في المركز السادس، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور الخامس أمام نورويتش سيتي، كما ودع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام لايبزيج الألماني تحت قيادة البرتغالي.

المسيرة الحقيقية 

وبدأت مسيرة مورينيو التدريبية الحقيقية رفقة بورتو في شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2002، وحينها كان الفريق ودع بالفعل كأس البرتغال ويحتل المركز الأخير في مرحلة المجموعات الثانية في دوري أبطال أوروبا، ويتواجد في المركز الخامس في الدوري المحلي، لينهي ذلك الموسم في المركز الثالث بالدوري.

ومن بعدها بدأت سلسلة التتويجات رفقة بورتو، حيث توج في موسم (2002- 2003) بلقب الدوري البرتغالي وبكأس البرتغال وبكأس الاتحاد الأوروبي، وفي الموسم التالي توج بالدوري من جديد إلى جانب لقبه الأغلى دوري أبطال أوروبا إضافة إلى السوبر البرتغالي.

وانتقل مورينيو بعدها إلى تشيلسي، وتمكن في موسمه الأول (2004- 2005) من التتويج بالدوري الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، وفي الموسم التالي توج بالدرع الخيرية وبالدوري من جديد، وفي موسم (2006- 2007) أحرز كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.

ورحل مورينيو في شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2007، ليتوجه لتدريب إنتر الإيطالي في صيف عام 2008، وسرعان ما حقق النجاحات أيضًا بالظفر بالدوري الإيطالي في الموسم الأول (2008- 2009) إضافة إلى السوبر الإيطالي، قبل أن يقدم موسمه الأبرز مع النيراتزوري في (2009- 2010) بالفوز بالثلاثية التاريخية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.

حقبة الريال 

وبفضل تلك النتائج اتجه لتدريب ريال مدريد، ونجح في موسمه الأول (2010- 2011) في الفوز بكأس ملك إسبانيا، وفي الموسم التالي توج بالدوري الإسباني، وفي موسمه الثالث والأخير اكتفى بالسوبر الإسباني، ليصفه البرتغالي حينها بالموسم الأسوأ في مسيرته ليرحل عن الريال ويعود إلى تشيلسي في صيف 2013.

وفشل مورينيو في الفوز بأي لقب في ذلك الموسم (2013- 2014)، بعدما حل ثالثا في الدوري، وودع بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد من الدور الخامس، ووصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال، وخسر السوبر الأوروبي أمام بايرن ميونخ.

وتمكن مورينيو من التعويض في الموسم التالي مباشرة (2014- 2015) بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي، ليستعيد شهية البطولات من جديد.

وفي موسم (2015- 2016) قدم تشيلسي نتائج ضعيفة مع مورينيو، لتتم إقالته في شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2015، ويتجه بعدها لتدريب مانشستر يونايتد في صيف 2016.

وتمكن مورينيو في موسمه الأول (2016- 2017) من الفوز بالدرع الخيرية وكأس الرابطة والدوري الأوروبي، وفي الموسم التالي فشل في التتويج بأي ألقاب، بعدما حل وصيفًا في الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، وودع كأس الرابطة من الدور الخامس ودوري الأبطال من دور الـ16 إضافة إلى خسارة السوبر الأوروبي.

ولم يتمكن مورينيو من التعويض في الموسم التالي، حيث تمت إقالته في شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2018، بعدما حقق اليونايتد 7 انتصارات فقط في أول 17 مباراة في الدوري.

والآن مرت 3 سنوات دون أن يتوج مورينيو بأي ألقاب، ويأمل في أن ينهي ذلك ويتوج بالألقاب ويستعيد بريقه من جديد، خاصة أن البطولات غائبة أيضًا عن خزائن توتنهام منذ الفوز بكأس الرابطة في موسم (2007- 2008).. فهل تتحقق أمنية المدرب الكبير؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان