

EPAهاري كين هو المهاجم الأول في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة بفضل مستواه الرائع رفقة توتنهام هوتسبير، حيث توج بلقب هداف البريمييرليج مرتين في آخر 3 مواسم.
ويحافظ كين على مستواه في قمة الهرم التهديفي رغم عدم وجوده في فريق يحصد الألقاب مثل مانشستر سيتي أو مانشستر يونايتد، ولكن توتنهام يحاول دائمًا إيجاد مكان له بين كبار الدوري الإنجليزي.
المستوى الرائع لكين في السنوات الماضية، جعل جاريث ساوثجيت، مدرب المنتخب الإنجليزي، يمنحه شارة القيادة، لأنه يملك كل إمكانيات القائد.
وتم طرح عدد من التساؤلات حول أحقية كين بشارة القيادة في المنتخب الإنجليزي، لكن نجم توتنهام لم يضع مجالا للشك، بعدما سجل 5 أهداف حتى الآن في المونديال.
صاحب الـ24 عاما الذي يرأه الكثيرون هو المهاجم الأفضل في العالم حاليا، خاصة أن كين واصل التألق اليوم وأحرز 3 أهداف في شباك بنما وقاد منتخب بلاده للفوز بنتيجة 6-1، ليكون ثالث لاعب يسجل هاتريك بقميص إنجلترا في نهائيات كأس العالم.
كين تفوق على البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو في صدارة هدافي المونديال باحتلاله للقمة برصيد 5 أهداف، كما أنه سجل 5 أهداف من 5 تسديدات فقط على مرمى منافسي المنتخب الإنجليزي.
وتعكس الأرقام السابقة لكين في أول مونديال له، المستوى الخيالي لنجم السبيرز في البطولة الحالية، ودوره القيادي بصفوف منتخب الأسود الثلاثة، خاصة أنه أصبح ثاني الهدافين في تاريخ إنجلترا في نهائيات كأس العالم برصيد 5 أهداف، بعد جاري لينكر الأول بـ10 أهداف.
وفتح مستوى كين الرائع في البطولة الحالية، الباب أمام السؤال الذي يشغل الجماهير الإنجليزية، هل يقود نجم توتنهام المنتخب إلى لقب المونديال ويعيد البريق لمنتخب الأسود الثلاثة في البطولات الكبرى بعد سنوات عجاف؟
وكان المنتخب الإنجليزي يعاني في البطولات الماضية رغم امتلاكه لنجوم تقدر بالملايين، لكنهم لم يستطيعوا تحقيق إنجاز في كأس العالم، حيث خرج منتخب الأسود الثلاثة من الدور ربع النهائي في نسختي 2002 و2006، قبل أن يودع من الدور الأول في نسخة 2014.
وتأمل الجماهير الإنجليزية في قيادة كين للمجموعة الشابة المتواجدة تحت قيادة ساوثجيت إلى اللقب الأول في المونديال منذ نسخة 1966، خاصة في ظل ظهور المنتخبات الكبرى بشكل متواضع مثل المنتخب الألماني والأرجنتيني والفرنسي والإسباني.
قد يعجبك أيضاً





