

Reutersأكمل يوفنتوس الصفقة الأهم في تاريخه، أمس الثلاثاء، بالتعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد.
يأتي إعلان البيانكونيري عن ضم رونالدو، بعد يوم واحد من تقديم باريس سان جيرمان لجيانلويجي بوفون، أسطورة حراسة المرمى السابق ليوفنتوس، الذي رحل مع انقضاء الموسم الماضي.
وشارك بوفون مع اليوفي على مدار 17 موسما متتاليا، حقق خلاله جميع الألقاب المحلية الممكنة ولكنه فشل في حصد أي لقب أوروبي.
ومع انضمام الدون رسميا إلى السيدة العجوز، تجدد أمل الفريق في حصد لقب دوري أبطال أوروبا، الغائب منذ 1996، نظرا للخبرة الهائلة التي يتمتع بها ذو الـ33 عاما في البطولة، والتي رفع كأسها 5 مرات من قبل، واحدة مع مانشستر يونايتد، و4 مع ريال مدريد.
فشل أوروبي
وظلت الألقاب الأوروبية في خصام مع بوفون خلال مسيرته الطويلة مع يوفنتوس، فتحت قيادة 11 مدربا، عجز جيجي عن الفوز بذات الأذنين حتى الآن.
واقترب اللقب كثيرا من العملاق الإيطالي عام 2003 عندما واجه ميلان في نهائي دوري الأبطال، ولكنه خسر بضربات الترجيح.
وفي 2015 أقصى اليوفي ريال مدريد من نصف النهائي، ليواجه برشلونة في النهائي ولكنه خسر بنتيجة 3-1.
وتألم بوفون كثيرا، وفقا لما صرح به حينها، بعد الهزيمة من ريال مدريد في نهائي عام 2017 بنتيجة 4-1، وهي المباراة التي شهدت توهج رونالدو وإحرازه هدفين.
غني عن التعريف
وربما شعر المشجعين بتورينو بتلك الروح المعنوية التي تولدت بمجرد إعلان انتقال كريستيانو لليوفي، وتجدد الحلم المنتظر باستعادة الأميرة الأوروبية من جديد.
ونجح الدون فيما فشل جميع لاعبي أوروبا، وهو أن يصبح هداف دوري أبطال أوروبا في 6 نسخ متتالية، بجانب حصد اللقب 5 مرات، بينها 3 على التوالي.
ويعرف عن الدون إصراره على النجاح في أي مكان، وهو الأمر الذي دفعه للتوقيع مع يوفنتوس، الفريق الجائع لحصد البطولات، والذي يتناسب تماما مع مدى طموحات النجم البرتغالي.
هل يندم بوفون؟
وأرجع بوفون سبب اختياره اللعب لباريس سان جيرمان، برغبته في خوض تحد جديد لأول مرة خارج إيطاليا، بعد 10 سنوات قضاها مع بارما و17 مع يوفنتوس.
وأجاب ذو الـ 40 عاما، عن سؤاله حول إمكانية انتقال رونالدو إلى يوفنتوس، فأكد أنه سيفرح إذا تمت الصفقة.
ولكن مما لا شك فيه، أن تلك السعادة سيختبئ وراءها ندم كبير، في حالة قيادة الدون لليوفي لحصد اللقب الأوروبي، بعد موسم واحد فقط من انتقال بوفون لباريس.
وضم الفريق الباريسي عدة نجوم، أبرزهم نيمار ومبابي ودراكسلر، من أجل هدف واحد، هو الفوز بدوري أبطال أوروبا، وفي حالة فشل سان جيرمان مجددا في الوصول لأبعد مرحلة من البطولة، سيمثل ذلك كابوسا لبوفون، الذي رفض عدة عروض من أجل خوض التجربة مع باريس، الحالم باللقب الغائب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا





