
لم يكن أحدا من المتابعين لدوري النجوم القطري، يتوقع فوز المرخية على الغرافة بنتيجة (3 – 2)، في المباراة التي أقيمت يوم أمس في الجولة ال 18 من دوري النجوم القطري.
وهذا الأمر ليس لفارق الإمكانيات ولا التاريخ بين الفريقين فقط، ولكن أيضا لأن الغرافة تقدم في أول 25 دقيقة من اللقاء بهدفين نظيفين.
كووورة يلقي في هذا التقرير الضوء على سؤال ظهر بقوة على الساحة الكروية القطرية، هو "هل ينجح التونسي عادل السليمي في إنقاذ المرخية؟".
الإجابة على هذا السؤال لا تبدو سهلة في ظل الحرب الشرسة والقوية التي تنتظر المرخية في مبارياته الأربع الباقية في الدوري، حيث إنه حاليا يحتل المركز الأخير برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة عن الخريطيات صاحب المركز قبل الأخير و3 نقاط عن العربي والخور العاشر والتاسع.
المرخية سوف يلعب في الجولات الأربعة الباقية أمام العربي وهو منافس مباشر على الهبوط، ثم مع الأهلي وهو نسبيا بعيد، ثم الدحيل الذي ينافس على اللقب، وآخر المباريات مع أم صلال الذي يبحث عن مركز بالمربع الذهبي.
ووفقا للأرقام والإحصائيات تبدو فرصة المرخية صعبة في البقاء، حيث إن هذه المواجهات ليست سهلة وعملية جمع النقاط فيها تبدو صعبة، ولكن بعد الفوز على الغرافة يوم أمس، لم يعد هناك شيئا مستبعدا في عملية بقاء الفريق بالمسابقة.
التونسي عادل السليمي تولى المسؤولية قبل أسبوعين وقاد الفريق في مباراتين وأحدث نقلة نوعية في أداء الفريق، حيث تعادل في الجولة الماضية مع الخور بهدف لمثله بعد أن كان متقدما حتى قبل النهاية، وفي ثاني مباراة انتزع فوزا لم يكن بالاحلام حيث كان متأخرا بثنائية أمام فريق مدجج بالنجوم مثل ويسلي شنايدر ومهدي طارمي، ومع ذلك عاد الفريق وبقوة ونجح في الفوز بنتيجة 3 / 2، وأظهر شخصية قوية ومنظمة دفاعيا وهجوميا.
ما قدمه المرخية خلال مباراتين مع عادل السليمي يؤكد أن القادم في صراع الهبوط سيكون ملتهبا وساخنا، وأن الفريق مع التونسي قادر على البقاء في الدوري وليس لعب الفاصلة أو الهبوط المباشر.



