إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. هل يكون السوبر طوق نجاة فالفيردي؟

KOOORA
03 يناير 202012:11
إرنستو فالفيرديEPA

يترقب عشاق برشلونة مباراته المصيرية في بطولة كأس السوبر الإسباني بنظامها الجديد، التي تستضيفها السعودية، خلال أيام.

ويلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد يوم 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، في لقاء ناري يتأهل الفائز منه للنهائي لمواجهة المنتصر من لقاء ريال مدريد وفالنسيا الذي يقام في اليوم السابق.

وينتظر المدير الفني للبارسا إرنستو فالفيردي اختبارا ثقيلا في السوبر يحتاج بشدة للنجاح فيه لتهدئة الجماهير الكتالونية الغاضبة، وغير الواثقة في قدرة المدرب الإسباني على الارتقاء لطموحات الفريق.

رجل الإدارة

"كان لاعبا ذكيا للغاية، وطالما أظهر اهتماما كبيرا بكرة القدم والرغبة في التعلم. إنه أحد المدربين الواعدين في إسبانيا". قبل نحو 7 سنوات من الآن كانت تلك كلمات أسطورة برشلونة يوهان كرويف عن مدرب البارسا الحالي إرنستو فالفيردي.

اعتاد برشلونة لسنوات تعيين مدربين من مدرسة كرويف، أولئك الذين يدركون جيدا طبيعة الكرة الممتعة الخاصة بالنادي الكتالوني، وأهدافه المُلخَّصة في تطوير مواهب لا ماسيا، والشغف الدائم لحصد الألقاب.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة.. هل ينتمي فالفيردي بالفعل لتلك المدرسة؟ يبدو الواقع حاليا في جانب معاكس تماما لما قاله أسطورة هولندا.

حقق فالفيردي نتائج مُرضية في إسبانيول، وفالنسيا، وأتلتيك بيلباو، لكن كل تلك الأندية لا تلامس أقصى أمانيها أدنى أحلام برشلونة في الأداء والنتائج، فلماذا اختير فالفيردي لتدريب البلوجرانا؟

?i=epa%2fsoccer%2f2017-06%2f2017-06-01%2f2017-06-01-06003096_epa

يرى رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، أن فالفيردي يتماشى مع فلسفة النادي، مؤكدا أن اختياره جاء بعناية "لأنه ذلك المدرب المثالي القادر على المزج بين الشباب والخبرة في الفريق، إلى جانب أنه مجتهد ودؤوب في عمله".

على الجانب الآخر، يثق فالفيردي في دعم الإدارة، ويلمح دائما إلى رضا بارتوميو عنه، مما دفع البعض لتلقيبه بالسيد "نعم"، فهو المدرب الذي لم يقل للإدارة "لا" ولن يفعلها أبدا، في أي قرار يخص الفريق، وخير دليل على ذلك ملف الصفقات، الذي يبدو أنه لا علاقة للمدرب به، ويتلخص دوره في الاستماع والموافقة لا أكثر، وربما يلعب ميسي دورا أكبر منه بمراحل في هذا الجانب.

قتل المتعة

منذ تعيينه مدربا لبرشلونة في 2017 لم يتميز فالفيردي بأي أسلوب يوحي بأنه استغل فرصة الارتقاء لقيادة أحد أبرز فرق العالم، وبدا متشبثا بأيام أحلام البقاء والمراكز الدافئة، حتى قتل المتعة التي كانت مضمونة لكل من يشاهد مباريات البارسا، وتحول الأمر معه من فن جماعي، إلى انتظار لحظات ميسي الإبداعية التي ينقذ فيها مدربه.

مع غياب ميسي للإصابة مطلع الموسم الجاري، حقق برشلونة أسوأ بداية له منذ موسم (2008-2009) إذ جمع 4 نقاط من أول 3 مباريات، إلى جانب أرقام سلبية أخرى في دوري الأبطال أمام دورتموند وسلافيا براج.

?i=reuters%2f2019-04-06%2f2019-04-06t190048z_106740876_rc1e643d5440_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-atm_reuters

كان أسلوب برشلونة يتميز بالتمريرات القصيرة، وبحركة اللاعبين الدائمة لاستقبال الكرة بين الخطوط، وخلق المساحات، ثم ضرب تكتلات المنافسين، فضلا عن الأدوار المساندة في الهجمات من المدافعين وحارس المرمى، وهو ما تبدد تماما.

وبات برشلونة فالفيردي مثالا واضحا للفوضى التكتيكية، والبطء، والتغييرات المتأخرة، والجمود الفني، الذي كان الكلاسيكو آخر فصوله.

طوق نجاة؟

ستكون مباراة السوبر ضد سيميوني اختبارا جديا لمدى قدرة فالفيردي على ترتيب أوراقه، وإبراز حيله الفنية، لبلوغ النهائي والمراهنة على اللقب.

فهل تكون بطولة السوبر طوق النجاة لمغامرة فالفيردي في برشلونة أم بداية نهاية عهده؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان