إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. هل يكسر ميسي صيامه بذكرى أول نوفمبر؟

KOOORA
20 أكتوبر 201909:27
ميسي من مبارة إنتر ميلانReuters

كتب ليونيل ميسي لنفسه تاريخا طويلا على مدار 16 موسما متتاليا في مسابقة دوري أبطال أوروبا، نجح خلالها في الفوز باللقب 4 مرات أعوام في 2006 و2009 و2011 و2015.

وخاض ميسي 137 مباراة بقميص برشلونة في دوري الأبطال، نجح خلالها في إحراز 112 هدفا، وكان هدافا للنسخة الأخيرة التي فاز بها ليفربول الإنجليزي.

لكن قبل مواجهة البارسا وسلافيا براج التشيكي في الجولة الثالثة، فإن النجم الأرجنتيني يبقى صائما عن التهديف في 3 مباريات متتالية، حيث كانت آخر بصمة له في شباك ليفربول بذهاب الدور قبل النهائي للموسم الماضي عندما سجل ثنائية ساهمت في فوز عملاق كتالونيا 3-0 في كامب نو.

واستفاق البارسا على خسارة مذلة أمام ليفربول إيابا برباعية في أنفيلد، بينما صام ميسي عن التهديف في أول مباراتين بالموسم الجاري ضد بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-05%2f2019-05-01%2f2019-05-01-07541359_epa

ويستعرض كووورة في هذا التقرير أطول سلسلة صيام عن التهديف لميسي في دوري الأبطال.

في انطلاقته الأوروبية بموسم 2005/2004 جلس ميسي بديلا في 3 مباريات، ثم احتاج 4 لقاءات كاملة قبل أن يسجل هدفه الأول في شباك باناثينايكوس اليوناني يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.

وكرر ميسي الصيام عن التهديف 4 مباريات متتالية خلال الفترة من 18 أكتوبر / تشرين الأول 2006 إلى 19 سبتمبر/ أيلول 2007 عندما سجل في شباك أولمبيك ليون، علما بأنه خلال تلك الفترة غاب أيضا عن مباراتين بسبب الإصابة.

ولم يترك ساحر البارسا بصمة تهديفية خلال 4 مباريات في الفترة من 4 مارس /أذار 2008 إلى الأول من أكتوبر / تشرين الأول بنفس العام عندما سجل ثنائية في مرمى شاختار دونيتسك الأوكراني، كما غاب أيضا في مباراتين بسبب الإصابة.

وخلال الفترة من 24 فبراير/ شباط 2015 إلى 21 أبريل / نيسان، عجز ميسي عن هز الشباك في 4 مباريات متتالية، قبل أن ينفجر بثنائية في شباك بايرن ميونخ الألماني بنصف النهائي، تلك المباراة التي راوغ فيها جيروم بواتينج بطريقة مهينة للمدافع الألماني.

وحال غياب ليونيل ميسي، الفائز مؤخرا بجائزة (ذا بيست) المقدمة من الاتحاد الدولي لأفضل لاعب في العالم، عن التهديف في مباراة سلافيا براج التشيكي، فإن النجم الأرجنتيني سيكون قد عادل أسوأ سلسلة له في تاريخه القاري مع البارسا في دوري الأبطال.

وسبق أن زار ميسي الملاعب التشيكية مع البارسا في مناسبة واحدة، سجل خلالها "هاتريك" ساهم في فوز برشلونة على فيكتوريا بلزن برباعية في الأول من نوفمبر / تشرين الأول عام 2011.

فهل يستعيد "البرغوث" بريقه في التشيك بعد 8 أعوام أم تطارده أسوأ سلسلة قارية له؟

fotbal_plzen_barcelona

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان