

EPAينتظر جولين لوبيتيجي، المدير الفني لريال مدريد، أكثر من تحد في مباراة الديربي أمام ضيفه أتلتيكو مدريد، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
فالمدير الفني للملكي يسعى لرد اعتباره من الخسارة أمام أتلتيكو بنتيجة 2-4 في كأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى تجاوز كبوة الخسارة الثقيلة أمام إشبيلية بنتيجة 0-3 في الجولة الماضية، والتي أعاقت ريال مدريد عن الانفراد بصدارة الليجا، واستغلال تعثر منافسه التقليدي، وحامل اللقب برشلونة الذي خسر أمام ليجانيس 1-2 بالجولة ذاتها.
كما تقف شوكة أخرى في طريق مدرب ريال مدريد في أول ديربي محلي وسط جماهير الفريق ملعب (سانتياجو برنابيو)، وهي السجل القوي لدييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد في معقل الميرنجي بعدم الخسارة في 5 مواسم متتالية بالدوري الإسباني، رغم سقوطه في اختبارات أوروبية أكبر بدوري الأبطال.
كانت شوكة سيميوني قوية للغاية في مواجهة أكثر من مدرب لريال مدريد، فرغم أن زين الدين زيدان قاد الميرنجي لإنجازات غير مسبوقة مثل حصد دوري الأبطال 3 مرات متتالية قبل رحيله بنهاية الموسم الجاري، إضافة إلى استرداد لقب الليجا بعد غياب سنوات، إلا أن (زيزو) وقف عاجزا أمام سيميوني في الاختبارات المحلية.
على مدار موسمين ونصف، تقابل زيدان ضد سيميوني 3 مرات في ملعب سانتياجو برنابيو بالدوري الإسباني، حيث خسر أول مواجهة بهدف دون رد، ثم تعادل 1-1 في الموسمين الماضي وقبل الماضي.
أما الإيطالي كارلو أنشيلوتي، صاحب إنجاز الكأس العاشرة لريال مدريد في تاريخه بدوري الأبطال، فقد هيبته وسط أنصار ريال مدريد على مدار موسمين تولى خلالهما المسؤولية، حيث خسر مرتين في الديربي المحلي بنتيجة 0-1 و1-2.
ويعود الفضل في آخر انتصار للملكي على أتلتيكو مدريد في معقله "سانتياجو برنابيو"، إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي قاد الميرنجي للفوز بهدفي كريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل في الدور الأول لموسم 2012-2013، قبل أن يكرر تفوقه في الدور الثاني بالفوز 2-1 في ملعب (فيسنتي كالديرون) المعقل القديم للروخيبلانكوس.
قد يعجبك أيضاً



