إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يعيد الكاف حق المغرب الذي أضاعه حياتو؟

منعم بلمقدم
30 نوفمبر 201807:04
أحمد أحمد ولقجع

تأكيدا لما نشره  كووورة في كثير من المناسبات، بعدما أثار قضية  سحب تنظيم بطولة أمم أفريقيا 2019  من الكاميرون، بسبب الصعوبات المحيطة بملفه وتجهيزاته،جاء قرار الكونفدرالية الأفريقية بالعاصمة أكرا ليؤكد هذا الطرح ومعه ظهور اسم المغرب كمرشح قوي ليكون بديلا لهذا البلد في احتضان النسخة المقبلة.

في التقرير التالي نستحضر نقاط قوة المغرب التي تضعه الخيار المفضل للكاف وكيف استعاد ما ضاع منه سنة 2015 يوم جرده الكامروني عيسى حياتو من تنظيم تلك النسخة.

دهشة رئيس الكاف

بلغ عدد زيارات أحمد أحمد رئيس الكونفدرالية للمغرب منذ توليه هذه المهمة 16 زيارة، بين ما هو رسمي وزيارات المجاملة التي تعددت بتلقيه دعوات خاصة.

أحمد أحمد كان قد أكد في مؤتمر صحفي حضره كووورة ،على إعجابه بالمغرب و تجهيزاته الرياضية، وقال بالحرف "إنه البلد المثالي في الوقت الحالي لإنجاح أي تظاهرة إفريقية خاصة بالمواصفات والشروط الجديدة"

وتم فهم رسالة رئيس الكاف على أنها مغازلة صريحة للمغرب بعدما قام بزيارات شملت عدة ملاعب ومرافق رياضية متنوعة وختم بقوله "المغرب مؤهل لاحتضان المونديال والكان في شكله الجديد بعد التعديلات التي أدخلت عليه".

موقف أحمد أحمد يؤكد أن المغرب هو البلد الذي سيحتضن الكاف المقبل و بلا منازع.


?i=corr%2f88%2fkoo_88606

حق ضائع

لم يتقبل المغرب الكيفية التي سحب من خلالها الكاميروني عيسى حياتو التنظيم منه نوفمبر 2014 ومنحه لغينيا الاستوائية رافضا الدفوعات التي تقدم بها لتأجيل المسابقة بسبب تفشي وباء إيبولا يومها.
المغرب و في تصريح لفوزي لقجع بعد هذا القرار قال أنه لن يتنازل عن حقوقه وكان من بينها إسقاط عقوبات الكاف بحقه في محكمة " تاس" السويسرية.

وبدا المغرب مصرا على استعادة حقه الضائع ليحتضن ثاني نسخة بعد أمم إفريقيا 1988 لكنه فضل عدم الدخول في منافسة مع الكاميرون واكتفى بدعمه لغاية خروجه من السباق ليحل مكانه.
وكان قرار عيسى حياتو قد أغضب يومها أجهزة عليا بالبلد، وأصرت على حقها في التنظيم وتحينت الفرصة لذلك.
?i=corr%2f88%2fkoo_88604


ملاعب جاهزة

ما تطلبه الكونفدرالية الإفريقية في دفتر تحملاتها الجديد بعد رفع عدد المنتخبات ل 24 منتخبا، يتوفر عليه المغرب وخاصة الملاعب الجاهزة لاحتضان المسابقة .

ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء الذي يسع 50 ألف مقعدا، وملعب مولاي عبد الله بالرباط الذي له نفس السعة، وملعب فاس ثم ملعب مراكش وأكادير وطنجة، وهي ملاعب احتضنت مباريات هامة افريقية وعالمية.
كما يتوفر المغرب على ملاعب تدريب من المستوى العالي وبنية تحتية هائلة وفنادق عالية الجودة و الخدمات.
كل هذا يضع المغرب في طليعة الخيارات المفضلة للكان، والبلد الذي سيستقر عليه اختيار الكاف ليحل مكان الكاميرون.

?i=corr%2f88%2fkoo_88605
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان