

EPAترقبت جماهير برشلونة في تموز/يوليو الماضي، كيف سيكون لقاء فريقهم ضد مدربهم السابق بيب جوارديولا، بعدما ظهرت ملامح قرعة دوري الأبطال بالنظام الجديد، بسبب فيروس كورونا.
لكن هذه النغمة المتفائلة تلاشت بعض الشيء بعد خسارة البلوجرانا لقب الليجا، وانتهت تماما بعد الهزيمة الكارثية (8-2) أمام بايرن ميونخ الألماني.
ولم تنته المفاجآت عند هذا الحد، فواصل جوارديولا فشله في البطولة الأوروبية بالإقصاء غير المتوقع أمام أولمبيك ليون، بعد الخسارة بنتيجة (3-1) بسيناريو لم يتوقعه أكثر الجماهير الفرنسية تفاؤلا.
لم الشمل
عاش برشلونة فترة ذهبية لا تُنسى في تاريخه تحت قيادة جوارديولا بين 2008 و2012، حصد خلالها الفريق الكتالوني الأخضر واليابس محليًا وقاريًا، فكان فريقًا لا يُهزم.
ولازالت جماهير البلوجرانا تتغنى بهذه الحقبة الزمنية، رغم رحيل جوارديولا قبل 8 سنوات عن النادي لخوض تحديات جديدة مع بايرن ميونخ ثم مانشستر سيتي.
وفي ظل الظروف الحالية في برشلونة، واقتراب إقالة المدير الفني الحالي كيكي سيتين من منصبه، والفشل المتكرر لجوارديولا أوروبيًا بدأت تتعالى الأصوات للم الشمل مرة أخرى في القلعة الكتالونية.
وهناك اتجاه لتغييرات جذرية في النادي الكتالوني على مستوى الإدارة والجهاز الفني والإداري وحتى داخل الفريق بتجديد الدماء، وتطبيق مشروعًا جديدًا للسنوات المقبلة.
ظروف صعبة
ولن يكون الأمر بهذه البساطة، فبيب جوارديولا يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي حتى صيف 2021، ولن يتخلى النادي الإنجليزي عنه بسهولة.
كما أن جوارديولا بدأ في وضع حجر الأساس للموسم المقبل مع السيتي، بإبرام صفقات جديدة مثل ناثان آكي من بورنموث وفيران توريس من فالنسيا، ورحيل الثنائي ليروي ساني ودافيد سيلفا.
وكان من الممكن أن تكون الأمور سهلة للمدرب الكتالوني، لو استمرت عقوبة الاستبعاد من المشاركة في دوري الأبطال للموسمين المقبلين، بسبب مخالفة قواعد اللعب المالي النظيف.
ولا يوجد أي مُبرر لرحيل جوارديولا بعد عدم تطبيق العقوبة، حتى في ظل الفشل الأوروبي والخروج أمام ليون، والمحلي بخسارة لقب البريميرليج لصالح ليفربول.
وبالإضافة إلى ذلك، أزمة كورونا والمشاكل المادية التي يمر بها برشلونة، لن تساعد جوارديولا على تحقيق رغباته لتجديد الدماء، بجانب ضيق الوقت قبل بداية الموسم.
وبخلاف كل ذلك، لا تبدو العلاقة بين جوارديولا وبارتوميو رئيس البلوجرانا في أفضل حالاتها، حيث هاجم المدرب الرئيس في تصريحات صحفية بعدما أعلن تأييده لعقوبة الاتحاد الأوروبي ضد السيتي.
وصرح جوارديولا وقتها قائلا: "لا تتحدث بصوت عال في برشلونة، هذه نصيحتي، لأن الجميع أحيانًا يتورطون، وسنستأنف ضد القرار ونأمل في المستقبل اللعب ضد البرسا بدوري الأبطال".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



