إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هل يعيد الدميعي التوازن لاتحاد طنجة؟

زياد عبدالطيف
04 ديسمبر 201906:40
هشام الدميعي
يمر اتحاد طنجة من وضعية صعبة، بسبب المشكلات التي ضربته على جميع المستويات، سواء الفنية أو التسييرية وكذلك البشرية والمالية.

وتراجع اتحاد طنجة وفقد التطور الذي كان يسير عليه، بدليل أنه فاز قبل 3 مواسم بدرع الدوري المغربي، في إنجاز تاريخي، خاصة أنه اللقب الأول، قبل أن يتراجع ويفقد توهجه.
وتعاقد اتحاد طنجة مع المدرب هشام الدميعي، من أجل الخروج من النفق المظلم واستعادة توهجه، حيث تعرض الفريق الطنجي لهزيمة مذلة في آخر مباراة، (4/1) أمام الجيش في الدوري.
أرقام مقلقة
لم تكن حصيلة اتحاد طنجة بالمقنعة، وأكدت المعاناة الفنية للفريق، إذ أنه من أصل 6 مباريات لم يسجل سوى انتصارا واحدا، وتعادلين و3 هزائم، محتلا المركز الـ14 برصيد 5 نقاط.
ولم يسجل سوى 3 أهداف، ودخلت مرماه 9 أهداف، ما يؤكد أن خطي هجومه ودفاعين ضعيفان.

واعترف هشام الدميعي أن الفريق يعاني في بعض المراكز، وسيبحث عن تعزيز صفوفه في الميركاتو الشتوي. 

6 مدربين
غاب الاستقرار عن اتحاد طنجة في الموسمين الأخيرين، أي منذ أن فاز بلقب الدوري، وتعاقب على تدريبه مجموعة من الأسماء، لكن لا أحد استطاع أن يحتفظ بمكانه طويلا.
وقاد الفريق إدريس المرابط، الذي فاز باللقب، وبعده تعاقد اتحاد طنجة مع المدرب التونسي أحمد العجلاني، وبدوره لاقى الفشل وأقيل من منصبه.
ومنح اتحاد طنجة الفرصة لعبدالواحد بن قاسم، لكن مجلس الإدارة، لم يقتنع بالنتائج التي سجلها، ليلتحق بعده  المدرب المغربي عبدالرحيم طاليب، الذي غادر الفريق بعد نهاية الموسم الماضي.
وبدأ هذا الموسم مع المدرب الجزائري نبيل نغيز، قبل أن يقال بسبب النتائج السلبية، ليتم التعاقد مع هشام الدميعي.

المصائب لا تأتي فرادى

لم يكن أحد يتوقع أن يعيش اتحاد طنجة الوضعية الحالية التي هددت استقراره، حيث توالت عليه المشاكل من كل حدب وصوب، من الاستقالة الجماعية لمجلس الإدارة، وإقالة المدرب نبيل نغيز والأزمة المالية، وتهديد اللاعبين بالإضراب لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، دون استثناء احتجاجات الجمهور الطنجاوي على وضعية الفريق.

كل ذلك ترك فراغا كبيرا في الفريق، واستوجب قراءة وضعيته وبتأني ومسؤولية، أمام المشاكل الكبيرة التي ضربت فارس الشمال.
عودة حميد أبرشان رئيس الفريق وتراجعه عن الاستقالة، كانت أولى الخطوات المهمة التي كانت تستلزم حلا سريعا، وهو ملء الفراغ التسييري، بعد الاستقالة الجماعية لمجلس الإدارة.
الدميعي رجل المرحلة
ربط اتحاد طنجة اتصالاته مع مجموعة من المدربين قبل اختيار هشام الدميعي، ليدخل معه تجربة جديدة، ويعرف الأخير أنه مطالب بترك بصمته وإنقاذ الفريق.
والأكيد أن أسلوب عمل الدميعي وكذلك خبرته، خاصة أنه سبق أن درب أندية بنفس الوضعية، سيساعداه على النجاح في مهمته، وإيصال اتحاد طنجة  إلى بر الآمان.
ومن المنتظر بعد عودة مجلس الإدارة وعدوله عن الاستقالة وكذلك التعاقد مع الدميعي، سيتم تجاوز هذه المشاكل، خاصة أن الأخير طالب المسؤولين، برصد الإمكانيات الضرورية للعمل في أجواء مثالية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان