

EPAشهدت السنوات الماضية، عداوة شديدة وتصريحات متراشقة بين راموس وبيكيه قائدي ريال مدريد وبرشلونة، وعلاقة مميزة بقميص المنتخب الإسباني.
وكون راموس وبيكيه، ثنائية مميزة في قلب دفاع الماتادور، وساهما في تحقيق العديد من الألقاب، وأبرزها كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012، وكأس العالم في 2010 بجنوب أفريقيا.
ولم يكن الثنائي الأفضل في تاريخ المنتخب الإسباني، متفوقًا على ثنائية بويول ومارتشينا فقط، بل تفوق على ثنائيات دفاعية أوروبية كبيرة بالنظر إلى نسبة الانتصارات.
وشارك راموس وبيكيه معًا في 78 مباراة مع المنتخب الإسباني، حقق فيهم الفريق 58 انتصارا و9 تعادلات، و11 هزيمة.
وانتهت الثنائية بعد نهائيات مونديال روسيا 2018، حين أعلن بيكيه اعتزاله اللعب الدولي، بعد مسيرة حافلة مع الماتادور حقق خلالها كل شيء ممكن.
عودة الثنائي
ورغم اعتزال بيكيه دوليًا، لكنه فتح الباب مُجددًا للعب بقميص الماتادور، وهذه المرة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.
وصرح بيكيه حول إمكانية المشاركة مع المنتخب الأولمبي، قائلا "في الحياة ليس عليك أن تتجاهل أي شيء. لم أستبعد أبدًا أي شيء في الحياة. يمكن أن يحدث ذلك. لما لا؟ أنا لا أحب أن أغلق الأبواب".
وجاءت هذه التصريحات في الساعات الأخيرة، مع العلم أن راموس أعلن رغبته بشكل صريح في وسائل الإعلام بالتواجد مع المنتخب الأولمبي.
ورحب لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني تحت 21 عاما بتواجد راموس، وعلق "راموس لديه فرصة مثل أي لاعب آخر.. بالنسبة لي من الفخر أن يكون راموس متاحًا للتواجد معنا في دورة الألعاب الأولمبية".
ويملك كل منتخب مشارك في الأولمبياد، خيار ضم 3 لاعبين فقط فوق سن 23 عامًا، والباقي لاعبين من أعمار دون ذلك.
حلم ذهبي
بدون شك وجود ثنائي مميز مثل راموس وبيكيه، سيكون بمثابة دفعة قوية للاعبي المنتخب الإسباني، وإضافة لهم على المستويين الفني والتكتيكي، بخلاف دور القيادة الذي يُجيده راموس داخل وخارج الملعب.
وفازت إسبانيا بالميدالية الذهبية مرة واحدة عام 1992، قبل أن تودع من الدور ربع النهائي في نسخة 1996، وتحتل المركز الثاني في أستراليا بعد 4 سنوات.
ولم يتأهل الماتادور لأولمبياد 2004 و2008، وخرج من دور المجموعات في لندن 2012، وفشل في التأهل مرة أخرى في نسخة البرازيل 2016.
وسيضع الثنائي نصب أعينهما إعادة الماتادور لمنصات التتويج مرة أخرى، وحصد الميدالية الذهبية الثانية، وإضافة إنجاز جديد لمسيرتهما الحافلة.
يُذكر أنه منذ عام 1938، لم يُحقق أي لاعب كأس العالم وذهبية الأولمبياد، حيث تمكن من ذلك 20 لاعبًا فقط بواقع 16 من أوروجواي و4 من إيطاليا.
فهل ينجح راموس وبيكيه في حفر أسمائهم في التاريخ وتحقيق الإنجاز الغائب منذ 81 عاما؟
قد يعجبك أيضاً



