إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يسير كونتي على نهج ساري؟ 

KOOORA
27 أكتوبر 201810:55
كونتي Reuters

في الـ14 من يوليو/تموز بالعام الجاري 2018، أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تعاقده مع ماوريسيو ساري، كمدير فني للفريق، خلفًا لأنطونيو كونتي، ليتولى المهمة الفنية للبلوز بداية من الموسم الجاري.

وبرز اسم ساري في عالم التدريب بشكل كبير في العام الماضي، بعدما نجح في قيادة نابولي لمنافسة يوفنتوس على لقب بطولة الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى الكرة الجميلة التي ظهرت تحت قيادته.

نابولي قدم كرة رائعة، خطفت أنظار متابعي كرة القدم، بل ومدربي العالم، حتى أكد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، خلال مواجهة الفريقين بالعام الماضي في دوري أبطال أوروبا، أن البارتينوبي من بين أفضل الفرق في العالم.

وقال جوارديولا: "أحب مشاهدة نابولي كثيرًا وأتعلم من الفرق التي يدربها ماوريسيو ساري".

ورغم عدم تتويج ساري بأي بطولة حتى الاَن خلال مسيرته التدريبية، إلا أنه يعد من بين أفضل المدربين في العالم، لما أظهره برفقة نابولي، رغم عدم امتلاكه لإمكانات مقارنة بيوفنتوس.

ويبدو أن الإيطالي الاَخر، أنطونيو كونتي، مدرب البلوز السابق، يقترب من السير على خطى مواطنه.

أزمة مشابهة

?i=reuters%2f2018-10-24%2f2018-10-24t190307z_501849010_rc1203fd3fc0_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-nap_reuters

في 23 مايو/أيار 2018، أعلن أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي، تعيين كارلو أنشيلوتي، مديرًا فنيًا للفريق، بالرغم من وجود ساري مدربًا للبارتينوبي.

ورغم ذلك، لم يكن ساري قادرًا على التعاقد مع أي نادٍ في تلك الفترة، في ظل أن الطرفين رفضا تسوية بعض الأمور الخاصة بإنهاء التعاقد بينهما، ما منع ماوريسيو من قيادة أي فريقه لكونه مرتبطًا مع نابولي بعقد لا يزال جاريًا. 

في 19 مايو/أيار 2018، توج نادي تشيلسي تحت قيادة أنطونيو كونتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، على حساب مانشستر يونايتد.

ورغم تتويج البلوز بلقب الكأس، إلا أن الإدارة قررت إقالة كونتي من تدريب الفريق في 12 يوليو/تموز، بسبب سوء النتائج ببطولة الدوري الإنجليزي وغياب الفريق عن منافسات دوري الأبطال. 

معارك قانونية

?i=reuters%2f2018-10-07%2f2018-10-07t131613z_677748290_rc13fca1b0d0_rtrmadp_3_soccer-england-sou-che_reuters

ظل ساري لفترة تقرب من شهرين في أزمة مع دي لورينتيس، رئيس نابولي، ووصل الأمر إلى حد الحرب الكلامية بين الثنائي، حيث خرج دي لورينتيس مرارًا وتكرارًا ليهاجم ساري، بسبب وجود شرط جزائي في عقده مع  فريق الجنوب بقيمة 8 ملايين يورو. 

كونتي هو الاَخر واجه نفس المشكلة، بعدما تخلى عنه تشيلسي، وقرر المدرب الإيطالي، الدخول في معركة قانونية ضد تشيلسي بسبب الإقالة غير العادلة، من وجهة نظره، قبل أن تخرج تقارير لتفيد بأن أنطونيو توصل لاتفاق مع البلوز يقضي بانتهاء أزمته مع النادي.

وبعد قرار حل الأزمة بين ساري ونابولي بعدة أيام، قرر ماوريسيو الرحيل لتولي القيادة الفنية لتشيلسي.

ومع خروج تقارير حول انتهاء أزمة كونتي مع تشيلسي، يبدو بأن الأول بات على أعتاب العودة من جديد لعالم التدريب بعد عدة أشهر غاب خلالها، خاصة في ظل أن ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، يرغبان في التعاقد معه.

فهل يسير كونتي على نهج ساري أم يقرر البقاء بعيدًا عن عالم كرة القدم لفترة أكبر؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان